
الباحت الفلسطيني حسن دراوشة يناقش اطروحة دكتوراه بعنوان ” القضية الفلسطينية في ظل المُتغيرات الإقليمية والدولية 2010″
أنفا بريس : بقلم الدكتور يوسف بردويل
“القضية الفلسطينية في ظل المُتغيرات الإقليمية والدولية 2010- 2020. وتطرقت الدراسة ، التي قدمها الباحث الفسطيني الدكتور حسن ( الاسم رباعي ) دراوشة ونوقشت يوم السبت الموافق 23 يناير 2021 في المغرب في جامعة ………. بحضور نخبة من اساتذة الجامعات والمختصين والسياسين وسط أجواء من النقاش السياسي المعمق ، الى زيادة توجهات الشعب الإسرائيلي باتجاه اليمين بشكل كبير كما استعرض الباحث الخطط الاسرائيلية لتصفية القضية الفلسطيني على الارض مشيرا الى ان الإسرائيليين حتى لو أوقفوا خطة الضم الحالية لاعتبارات عسكرية، واقتصادية، وسياسية حالية، فانهن بالتاكيد سيستمروا في خطتهم المعتمدة على قاعدة مصادرة اكثر من الأرض، والتخفيف من السكان الفلسطينيين خاصة ، بكافة الطرق ، سواء بتشجيع الشباب الفلسطيني على الهجرة؛ بسبب انسداد الأفق السياسي، والبطالة، أو عمليات القتل، وهدم البيوت التي يمارسها الاحتلال والاستيطان بشكل يومي، و حثت الدراسة على إثارة هذا الملف إعلاميًا وسياسيًا؛ لفضح مخططات الاحتلال.
الدراسة طالبت بضرورة تفعيل لجنة صياغة الدستور، وكتابة الدستور الفلسطيني لمواكبة التطورات السياسية، والاقتصادية، والاجتماعية، وإن كان القانون الأساسي حيث يشير الباحث الى انه تم تشكيل لجنة لصياغة دستور دولة فلسطين من مجموعة من القانونين والسياسيين بهدف صياغة مسودة دستور دولة فلسطين و تم الانتهاء من وضع المسودة في أيار (2016)، إلا أن اللجنة ما زالت تجتمع من أجل العمل على صياغة دستور نهائي تشارك فيه مختلف مكونات الشعب الفلسطيني، قبل أن تتم المصادقة عليه. كما وقدمت الدراسة معطيات هامة تشير الى أن الشعب الفلسطيني فيه أكبر عددٍ من حملة شهادة الدكتوراه والماجستير في كافة التخصصات مقارنة بعدد الشعب الفلسطيني وبالتالي فان التوصية تمثلت بضرورة التركيز على الجيل الشاب وإخراج قيادات من الصف الثاني إلى الصف الأول؛ لتغير الأفكار والمناهج النضالية، وتبني فكرة تدافع الأجيال؛ من أجل الوصول إلى أفكار بناءة .
من ناحية اخرى طالب الباحث الدكتور حسن ….. دراوشة خلال الدراسة بضرورة الاتفاق بين فصائل العمل الوطني والإسلامي على أن السلطة الفلسطينية هي مشروع مؤقت، وأنها نتاج لاتفاق (أوسلو)، وأنها وجدت لمرحلة معينة، وأن المزاودات والمطالبة بأن السلطة مشروع مقاومة أو مشروع مساومة كله يصب في خانة الصراعات، وحث على ضرورة الاعتراف سواء أكانت (أوسلو) نهجا صحيحاً أم غير صحيح، إلا أنها أًسست لمرحلة دولة، وضرورة إصلاحها والتطوير عليها، وطرح الأفكار والتداول السلمي لها بناء على متطلبات المرحلة، فإما رفض المشروع بشكل كامل، كما تفعل حركات (الجهاد الإسلامي) و(الجبهة الشعبية) أو الموافقة عليها بناء على (أوسلو)، كما (فتح). من ناحية اخرى رأى الباحث ان من لا بد من التوافق على قرار السلم والحرب، وهذا يستدعي توافق فلسطيني لكافة مكونات العمل الوطني، ولو بالحد الأدنى، ثم عمل جيش تحرير وطني تلتزم كافة مكوناتها بالقرار الموحد، وهذا يحتاج لبعض الوقت، ولكنه يمهد في ذات الوقت لمرحلة جديد قد يرى البعض بها فكرة طموحة، ولكن بالتفكير بها من قبل القيادة الفلسطينية تعطي أملا كبيرا للشعب الفلسطيني…



