انفا بريس

أزلام النظام الجزائري يتحولون إلى كلاب مسعورة ويجيشون الأبواق الإعلامية لخدمة شنقريحة وأحفاده. “

انفا بريس : تنينة محمد

كان من الأجدر أن يسلط الإعلام الجزائري ضوءه على الفساد الداخلي الذي ينخر دواليب السياسة والساسة في جمهورية حكمها العسكر وقمعت شعب يريد التحرر من نير وأغلال أحفاد العسكر.
ليكن في علمنا كمتتبعين للشأن الإقليمي ،أن الدولة الجزائرية رغم توفرها على الكنز الأسود، لا تتوفر على مصحة خاصة تقدم فيه العلاج لرئيس أنهكته أوامر العسكر وأصبح دمية مسيرة من طرف أزلام النظام الجزائري الفاشل ومعقل للأمراض المزمنة.
ويبدو منطقيا أن معظم فترة حكم السيد “عبد المجيد تبون” مرت في بلدان أوروبية يتلقى فيها العلاج وهذا بطبيعة الحال يخدم مصالح الجنرال العجوز شنقريحة لينهب ماتبقى من آبار البترول وينفقها على الجبهة الوهمية ويشتري الأسلحة المتهالكة على الحليف الإنتهازي الروسي.
في الكثير من الأحيان يسخر النظام الجزائري الفاسد أبواقه الإعلامية مثل قنوات الصرف الصحي “الشروق”، “النهار” لينقل أخبار مزيفة وأفلام مفبركة ليضر مصالح المغرب في المنطقة.
نعرف جيدا أنه رد فعل طبيعي، لأن المغرب عمق من جراح دولة فاشلة وعاجزة لا تفقه في أبجديات السياسة الدولية بل سخرت معظم قواها للسخرية في حين أنها مسخرة بذاتها. عندما إنفتح المغرب على” القارة الأم” كان بهدف جلب الإستثمارات والدخول في بوابة تعامل جنوب جنوب وهذا بطبيعة الحال يخدم الأجندة السياسية للمغرب.
كما أن فتح معبر الكركرات بالصحراء المغربية كان بمثابة إنجاز ديبلوماسي عمق آلام وجراح الدولة الفاشلة وجعل الإعلام الجزائري كلب مسعور ينبح في جاره بدون توقف.
كما أن فتح المغرب أبوابه أمام الإستثمارات الأجنبية الكبرى جعل مفاصل الدولة الجزائرية ترثي نفسها لأنه نظام عاجز يجيد الثرثرة فقط..

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى