أخبار الجالية

الحركة من اجل التواصل والتربية على المواطنة لمغاربة العالم رسالة عاجلة من المجتمع المدني المغربي الى الامين العام للامم المتحدة

انفا بريس :

تتقدم الحركة من اجل التواصل والتربية على المواطنة بهده الرسالة لكم سعادة الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس من اجل حماية اطفال اخواننا المحتجزين في المخيمات في سبيل ترسيخ الكرامة المتأصلة للانسان التي تكون أساس الحرية والعدل والسلام في العالم
والتزاما منا بمبادئ وكونية حقوق الانسان وايمانا منا بمبدأ حق العيش والحرية التي هي من حقوق الإنسان في العالم
ان ماتشهده مخيمات تندوف في الجزائر من انتهكات جسيمة في حقوق الطفل والانسانية جمعاء عار على جبين المنتضم الدولي وكل المنضمات الحقوقية والانسانية و بناءا على مااعتمدته الجمعية العامة للامم المتحدة بأعلان حقوق الطفل عام 1959ودعما للجهود الدولية لتحقيق في كل الانتهاكات لحقوق الطفل الذي تشكل واجبا اخلاقيا وحياتيا من اجل السلم والسلام العالمي والكرامة الانسانية
فكل ماتعيشه مخيمات تندوف من خرق سافر لحقوق الطفل بسبب تجنيدهم في صفوف جبهة البوليساريو واستغلالهم بشكل همجي و بشحنهم بافكار عدوانية وزرع فيهم العنف والكراهية من عناصر ارهابية متشبعة بالفكر الجهادي الدموي الموالية لتنضيم الدولة في المغرب الاسلامي لتربية جيل عنيف جاهل عبارة عن الة دموية وجعل من الاطفال البرئية مشاريع ارهابية مستقبلية واستغلالهم حاليا كادرع بشرية من طرف عناصر جهادية تشكل خطر على امن وسلامة المنطقة ومن اجل سلامة الاطفال والتاكيد على حقوقهم في العيش الكريم والتعليم وحمل كراسة العلم بدل السلاح والتشبع بالافكار السليمة بدل زرع الافكار الهدامة دعما لحقوقهم متل كل الاطفال في جميع انحاء العالم نلتمس التدخل العاجل لتحقيق في كل الانتهكات الجسيمة التي تقوم بها العناصر الارهابية الموالية لجبهة البوليساريو في مخيمات تندوف في حق اطفال المخيمات وفي ضل الوضع المقلل والمتردي بمخيمات تندوف والاستغلال المتكرر للاطفال نحت سعادتكم مرة اخرى للدعوة من خلال مجلس الامن الدولي لتوفير وسائل وادوات لحماية الطفولة في مخيمات تندوف وانشاء لائحة عقوبات بحق المسؤولين في البوليساريو والجزائر عن استغلالهم للاطفال والتحريض على الكراهية والعنف وتجنيدهم لزعزعة الامن والاستقار بالمنطقة.
،

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى