
تطوان تضمد جراحها و تحصي خسائرها..
أنفابريس: زهيركشاش/ تطوان
بعد مرور يومين من فاجعة الفيضانات التي عرفتها مدينة تطوان يوم الاثنين الماضي بدأ يظهر جليا مدى الخراب و الضمار الذي تركته السيول ، الذي يظهر انه اكثر مما صرحت به السلطات المحلية.

وكانت عمالة تطوان أوضحت أنه تم تسجیل تسرب میاه الأمطار لما یناھز 275 منزلا بمجموعة من أحیاء المدینة، فیما جرفت التدفقات الفیضانیة 11 سیارة خفیفة .وأضافت أن التساقطات الغزیرة أدت إلى الانھیار الجزئي للجدران الخارجیة لبعض المؤسسات والمرافق، وغمر بعض المقاطع الطرقیة بالمیاه.

في حين لم تقف الخسائر عند هذا الحد بل تم تدمير عدة منازل بالكامل خصوصا في حي الصنوبر و البينيا، و اتلاف الافرشة و الأثاث للمنازل و بعض المحلات بشكل كلي في عدة أحياء كجبل درسة و جامع مزواق.. و كذالك إتلاف عدة طرقات حديثة الإنجاز.
سكان المدینة و شبابها بالخصوص ابانوا عن تضامن رجولي حيث تدخلوا بشكل بطولي لإنقاذ الشيوخ و الأطفال أثناء الحملة، و بعدها قاموا بمساعدة المتضررين في ترتيب البيوت و المحلات و كنس و تنقية الأحياء من مخلفات السيول من الاوحال و الأحجار… و لا ننسى تدخل بعض المجموعات الفيسبوكية لتقديم مساعدات إنسانية مهمة لبعض المتضررين، حيث قام بعض المنتسبين لهذه المجموعة بزيارة ميدانية لبعض الاماكن المتضررة و الوقوف بجنب الأسر المنكوبة.

تضامن السكان و الدور البطولة الذي ابان عنه شباب تطوان و حضوره الميداني قابله غياب غير مفهوم للجماعة في شخص رئيسها و شركة أمانديس الشيء الذي اثار سخط السكان و إستياءهم.



