
محمد لهبوب نمودج لرجل السلطة بمدينة أسفي القريب من هموم المواطن عبر مقاربة اجتماعية تشاركية مواطنة
أنفا بريس : سكينة وناس مراسلة اسفي
يبقى محمد لهبوب واحدا من رجال السلطة الشباب اللذين ابانو عن حس مهني فريد و حكمة مشهودة في تدبير المهام المنوطة به،كباشا تدرج في سلك الداخلية بثبات و روية ، مدشنا مشواره المهني كباشا بمدينة آسفي التي كانت تعيش في هده الحاضرة على إيقاع تفشي فيروس كورونا المستجد حيث ابان عن حكمة تدبيرية فريدة لكل الملفات التي وضعت على مكتبه، ولقيت تدخلاته إشادة ساكنة حي بياضة و حي واد الباشا عن طيبوبته و خلقه الحسن في معاملة المواطنين ،كما أن طريقة تواصله السلسة مع المواطنين و تعاطيه بالصرامة المؤطرة بمقتضيات القانون جعلت منه الباشا المحبوب بالملحقة الإدارية التالثة واد الباشا الذي يسهر على معالجة الإشكالات المتعددة التي تقتضيها صلاحيته المحددة بنصوص القانون .
مسيرته العلمية الزاخرة, وحسه العلمي الرحب, ونظرته للتدبير بعين القانون, وحبه لقراءة ماوراء ظاهر النصوص القانونية, كل هذا جعل منه موسوعة قانونية ومرجعا يمكن العودة اليه أمام النوازل في حقل التدبير والسهر على شؤون المواطنين
هي كلها مميزات لم تغفلها أعين الداخلية التي رأت فيه مسؤولا أجدر بالثقة والتقدير , وشخصا يليق بهكدا .وضع
حيث لم يجد أدنى صعوبة في التأقلم مع محيطه الجديد ,وهو يحط رحاله في إطار حركة انتقالية بمدينة اسفي , ليظهر مرة أخرى كفائته وإنظباطه المهني ,المتمثل في تدبيره لملف حرفيي صناعة الخزف ,و إعادة تصنيف الباعة المتجولين ,وغيرها من القضايا ذات الصبغة المجتمعية بحكمة وتبصر.
إيمانا بكفائته وقدرته على رفع التحدي ومواجهة الصعاب ,وكذا تدبير المشاكل الاجتماعية بمدينة آسفي عبر تدبير عدة قضايا متعددة, تبقى جائحة كورونا وآليات تدبيرها أبرزها.



