
وفاة سيدة سبعينية بسيارة إسعاف قادمة من إيمنتانوت بعد رحلة عذاب الى شيشاوة ومراكش
أنفابريس : مهدي أشركي
توفيت سيدة سبعينية في سيارة إسعاف قادمة من إيمنتانوت، صباح يومه الأربعاء، أمام مستشفى ابن طفيل بمراكش، بعد أن رفضت إدارة المركز استقبالها.
وصرح ابن الهالكة ل “أنفابريس” وهو في حالة حزن شديد، كيف عانت والدته قيد حياتها، من تعنت مسؤولي مستشفيات كل من شيشاوة، وإيمنتانوت، ثم مستشفى الأم والطفل وابن طفيل بمراكش.
رحلة طويلة من المعاناة، سجلها بأسى وأسف نجل الراحلة، وهو يوجه سهام النقد لاستقبالات المراكز الصحية والمستشفيات التي حاول جهد أيمانه التواصل معها، من أجل إنقاد والدته دون جدوى.
وأوضح ابن الفقيدة، أنه وإلى حدود الساعة الحادية عشرة من ليلة أمس الثلاثاء، حاول إقناع كل المستشفيات المذكورة سالفا، بإسعاف أمه، لكن آذانا من عجين وطين أبت إلا أن تسد جميع الأبواب.
وقال الإبن المكلوم ل “أنفابريس” إن مستشفى شيشاوة طلب منه إنجاز سكانير للصدر، في إحدى المصحات الخاصة هناك ب 1500 ففعل، طمعا في استشفاء أمه، لكن الإدارة أعادت توجيهه لمراكش.
ووفق مصدر مطلع، فإن إدارة مستشفى ابن طفيل، أخبرت عائلة الفقيدة، أنها مصابة بفيروس كورونا، لكنهم نفوا ذلك، معلقين أنها مصابة بمرض السرطان، وهي مسجلة لدى مؤسسة للالة سلمى
لمكافحة السرطان بأكادير، مدلين بملف في القضية، قبل أن يتطور الكلام إلى ما لا تحمد عقباه.
هذا وعلمت ” أنفابريس”، أن سيارة الإسعاف التي أحضرت المعنية بالأمر، توجهت بجثة الهالكة إلى مستودع الأموات، في انتظار تعليمات النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش.



