
انفا بريس :
دعت الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان إلى فتح تحقيق قضائي معمق على خلفية ما إدعاه قاصر،بكونه تعرض للاغتصاب بمخفر الشرطة في الجزائرالعاصمة.
هذا وكتبت الرابطة، في بيان لها على صفحتها بموقع الفايسبوك ، “واليوم أيضا، إنه الشاب سعيد شتوان، البالغ من العمر 15 عاما، الذي تم اعتقاله يوم السبت خلال المسيرة، الذي يعلن عند إطلاق سراحه أنه كان ضحية اغتصاب خلال حراسته النظرية في الجزائر العاصمة”.
وأضافت الرابطة في ذات السياق أن “الإحالة الذاتية وفتح تحقيق ومعلومة قضائية بمجرد وجود مزاعم بالتعذيب، هو واجب على النيابة”، مردفة إلى أن “التعذيب يشكل انتهاكا خطيرا لحقوق الإنسان. ”
كما نددت بدورها اللجنة الوطنية للإفراج عن المعتقلين بهذه الممارسات، معتبرة تصريحات الطفل القاصر “صادمة وغير إنسانية وغير مقبولة وتهز العالم بأسره”.
و تجدر الاشارة أن وسائل إعلام جزائرية أفادت بأن سعيد شتوان صرح أنه كان ضحية “تحرشات جنسية” من قبل ضباط الشرطة أثناء اعتقاله يوم السبت في الجزائر العاصمة.حين مشاركته في مسيرة حراكية ،ليتم الافراج عنه بعد اكثر من 18 ساعة.
حالة من الصدمة لازمت سعيد شتوان وهو يغادر دهاليز الشرطة الجزائرية المظلمة،ليحكي وبحرقة وهو يجهش بالبكاء عن ما تعرض له من تحرش منذ ان تم اقتياده في سيارة الامن،الامر الذي تسبب له في جرح نفسي غائر.
وكانت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان قد اعربت في مارس الماضي، على لسان المتحدث باسمها روبرت كولفيل، عن “قلقلها الشديد” بخصوص تدهور وضعية حقوق الإنسان في الجزائر، والقمع المستمر والمتزايد لمؤيدي الحراك الجزائري.
وأشار روبرت كولفيل بأصابع الاتهام إلى قوات الأمن الجزائرية لاستخدامها القوة المفرطة وغير الضرورية أثناء القيام باعتقالات تعسفية لقمع الاحتجاجات السلمية، ومحاكمة الأشخاص الذين يعبرون عن آراء معارضة للنظام.كما كشف المسؤول الأممي أنه تلقى العديد من الشهادات عن حالات التعذيب وسوء المعاملة أثناء الاعتقال، بما في ذلك العنف الجنسي.



