
انفا بريس :
الأحزاب السياسية من واجبها تأطير المواطنين و تكوينهم سياسيا و التعريف بحقوقهم و واجباتهم من أجل تحقيق التنمية الاجتماعية و خلق مواطن واع و مساهم في تطور بلاده، إلا أنه في وطننا و نأخذ هنا مثال منطقة سيدي مومن تتنافس الأحزاب بشراسة و تستغل هذا الشهر الفضيل لكسب ود الساكنة لا ببرامج قوية و دعاية نظيفة للانتخابات بل توظف قفف بئيسة تحط من كرامة المواطن و تحتوي مكونات هزيلة فقط كما توضح الصورة أسفله لإحدى الأحزاب في منطقة سيدي مومن من أجل أن تسمى أنها وزعت مساعدات غذائية و بالمقابل المطالبة بالانخراط و التصويت لصالحهم، فإلى متى سيتمر هذا التصغير من المواطن و إلى متى سيستمر تبخيس العمل السياسي و حصره في القفف و استعمال المال؟



