أخبارأخبار جهويةأخبار وطنية

“تيط مليل ليست للبيع”

انفا بريس :

هل فعلا الحزب السياسي قميص يتم الدخول به الى المباراة “الساحة السياسية ” لا غير كما يدعي بعض رجال السياسة ؟
نبدا من حيث ينبغي البدء.
الحزب السياسي يعتبر من اكبر المفاهيم انتشارا كباقي المفاهيم التي تكتسي أهمية كبيرة كالديمقرطية والدولة … حيث اننا لا نجد اجماعا حول ماهيته.
و التعريف الذي يبدو لي انه شامل نوعاً ما هو تعريف #موريس_دوفيرجي في كتابه ” الاحزاب السياسية – les parties politiques” حيث عرف الحزب السياسي على انه منظمة طويلة الامد يفوق عمرها عمر مسيريها لها هيكلة كاملة مثل ما لها برنامج سياسي معين تحاول من خلاله الوصول الى السلطة.
وهذا التعريف يحيلنا على نقطة مهمة وهي البرنامج الذي تحاول من خلاله الاحزاب الوصول الى السلطة ومنه فهو الوسيلة الوحيدة التي يمكن عن طريقها اقناع الناخب العاقل بالتصويت لصالحه.

لكن للاسف والاسى الشديدين اصبح الوضع السياسي بتيط مليل مثله مثل باقي المغرب يئن من ضعف في النخب وضعف الناخب على حد سواء حيث أصبح المواطن لا حديث له على البرنامج السياسي و الاجتماعي و الاقتصادي للحزب من أجل انجاح التعاقد الاجتماعي لكنه يصوت عن طريق العلاقات التوصيات، مما ييسر الطريق أمام اللوبيات التي تدافع على مطالب تخدم مصالح الطبقة البرجوازية المشجعة لراس مالية ولا يهمها أمر المواطن البسيط و المتوسط.
كما عبر عنه سقراط ،يجب على من يصوت أن يمتلك الخبرة الكافية في مجالات عديدة هذه الفئة فقط من يجب عليها أن تصوت، كي لا تكون الإنتخابات وسيلة لأصحاب الأطماع السياسية للوصول إلى السلطة ،عن طريق إسغلال الفئة الجاهلة من عامة الشعب التي تصوت للشخص الخطأ.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button