
وضع كارثي بالمحطة الطرقية يضع أكثر من علامة إستفهام بالخميسات
انفابريس/جواد ابراهو/ الخميسات
تعيش المحطة الطرقية بمدينة الخميسات أوضاع مزرية و كارثية من كل الجوانب، بحيث يظل المسافرين واقفين على أقدامهم أو أرضية أرضية المحطة الطرقية، ذلك بسبب عدم توفر المحطة على مقاعد، مما يجعل قادمين إليها عبر حافلات النقل بين المدن و حتى الراحلين، لكي يأخذوا انطباعا أوّليا حول وضعية المحطة أو المنطقة ككل، بحيث يبقى أقل ما يُقال عنه إنه انطباع سلبي، ولا يُشرّف مدينة الخميسات كذلك التي تُعرف على الصعيد الوطني بلقب “عاصمة زمور”.
ونظرا لما تعرفه المحطة الطرقية الواقعة وسط المدينة من أوضاع بنيوية تثير استياء الزوار والمقيمين على حد سواء، اللذين وصفوها بزريبة البهائم، كما جاء في حديث ودي مع أحد المسافرين وسط المحطة الطرقية لمصادرنا، أن المسافر عبر محطة الخميسات، سواء الراغب في ركوب الحافلة أو النزول منها، يجد نفسه مضطرا إلى وضع قدميه وحقائبه ومتاعه وسط البرك المائية في وقت الشتاء و الروائح في جانب المحطة في أوقات أخرى.
وفي نفس السياق هذا ما جعل يتساءل الزوار وحتى المقيمين في المدينة، على كيف يمكن أن تكون هذه المحطة في هذا الوضع الكارثي، مع ضرورة الانتباه إلى جانب المحطة التي تعيش نقص كبير من جانب البنية التحتية، حتى لا يُصاب الأشخاص بالتواء على مستوى الكاحل كسبيل المثال، مشيرا إلى أن الحافلات أو وسائل النقل الأخرى، لا تسلم بدورها من الخسائر المادية بسبب سوء حالة الرصيف المتواجد في ذات المحطة.



