أخبار جهوية

النواة الجامعية بالخميسات تحت غطاء بلاستيكي شفاف وضيق التنفس.

أنفابريس/ جواد أبراهو/ الخميسات

على ما يبدو أن النواة الجامعية بالخميسات يستعملها المسؤول الأول عن المجلس الإقليمي بالخميسات كورقة محروقة لنيل عطف المتتبعين وكسب ثقة سكان المدينة الزمورية من جديد وربما الضحك على الذقون بسياسة فاشلة بكل إمتياز
خرج رئيس المجلس الاقليمي بذات المدينة بعد نهاية دورة المجلس خلال هذا الأسبوع بتصريحات تثمن القلب والروح والطمئنينة من خلال سرد الانجازات الكبيرة والمشاريع التنموية التي حققها في ولايته بالمدينة وفي اكثر من 30 جماعة تابعة لتراب الاقليم

هذا التصريح اذا وصل مسامع مواطنين خارج الاقليم قد يحسدوننا على كل مافعل… لكن الحقيقة لاشيء يذكر في كل ماذكر… بدليل تعثر مشروع شارع ابن سينا الشهير ب 7 مليار الذي توقفت به الأشغال لأسباب مجهولة بل أنه أصبح يظهر بمظهر الشوارع لمدن وقرى في طور النمو الديمغرافي

والمصيبة العظمى انه اقحم مجلسه في بناء المستشفى الجامعي متعدد التخصصات، َو وعد في غضون اسبوع بانطلاق تشييد النواة الجامعية و وضع الحجر الاساس، والتي بقيت مجرد حبر على ورق لتبقى من ضمن الأحلام التي ينتظرها الجميع ربما أنه لن ولن يتحقق وذالك راجع إلى سبب رئيسي
يتمثل تسوية الوعاء العقاري لبناء تلك النواة الجامعية.
ليدخل التاريخ أكبر إنجاز الذي تحقق وبمشقة الأنفس هو افتتاح ملعبي القرب بمنتزه ثالث مارس ومنحهما لجمعية قدماء اللاعبين لتسييرهما رغم طول الانتظار ودون افتتاح فضاء العاب الاطفال الذي وضع داخل الثلاجة إلى إشعار آخر.
إذا كما وعد ستعطى إنطلاقة الأشغال النواة الجامعية خلال أسبوع لكن كيف سيتعامل مع قرار توقيف جميع المشاريع الخاصة بالمجالس المنتخبة إلى ما بعد الإنتخابات.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button