فن ومهرجانات

الفنان عبدالمنعم الجامعي يغادرنا إلى دار البقاء

أنفابريس/عبدالله بناي

علمت الجريدة من مصادرها، أن الفنان عبد المنعم الجامعي وافته المنية بعد مرض عضال. وكان الفنان عبدالمنعم  قد دخل للمستشفى العسكري بالرباط بعد أزمة صحية ألمت به،  حيث تكفل الملك محمد السادس بجميع تكاليف العلاج، وأجريت له  عمليتين جراحيتين على مستوى القلب

الراحل كان فنانا ذو صوت دافئ شجي وناعم، بدأ مشواره الفني في التقليد لأغاني العندليب عبد الحليم حافظ، وحتى يكون ثقافة موسيقية، دخل المعهد الموسيقي ليلج الميدان الفني من بابه الواسع، وتتاح له الفرصة ليسمعه الأستاذ عبد القادر الراشدي وينضم للمجموعة الصوتية التابعة لدار الإذاعة، بعدها تسند له أول قطعة غنائية ليصبح مطربا رسميا

َوعل الرغم من أن المسار الفني لعبد المنعم الجامعي يتجاوز أربعة عقود، قضاها بين الزجل والقصيدة واشتغل خلالها في العديد من أغانيه رفقة الأسماء الشهيرة على مستوى اللحن والكلمات، فإن أغنية «جا في الميعاد» كان لها أثر مهم في الحياة الفنية للفنان عبد المنعم الجامعي وانعكست إيجابا على مساره.

وعن هذه الأغنية  التي اشتهر بها ، قال الراحل في احدى تصريحاته لبعض المنابر الإعلامية :هي أغنية كتب كلماتها علي الحداني، يصور فيها حالة رجل معجب بسيدة جميلة يحاول أن يستميلها بالكلمة والمظهر. الأغنية تصوير جميل لعلاقة الرجل بالمرأة، ظهرت ما بين سنتي 1974 و1975، وحملت توقيع الملحن الرقيق الراحل عبد الرفيق الشنقيطي. وما يميز هذه القطعة الفنية أنها خفيفة الإيقاع ويمكن أن تغنى في أجواء الفرح والنشوة والاحتفال بالمناسبات، ولهذا كان المغاربة يرددونها بشكل كبير. ومن الأشياء التي  كان يتذكرها  عن أغنية «جا في الميعاد» أنها كانت تغنى في المجالس الخاصة، ولطالما ترددت في القصر الملكي ودارَ الحديثُ عنها مرارا في ذلك الفضاء الخاص، كما أنه غنى هذه الأغنية ورددها في الصخيرات وغناها أمام الملك الحسن الثاني، هذا بالإضافة إلى أنه كان كلما حلل بمنطقة مغربية إلا وطالبه الجمهور أو المحبون بترديدها، وهذا يعبر عن مدى الشهرة التي وصلت إليها هذه الأغنية

رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته وانا لله وانا اليه راجعون

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى