
سلطات الرباط تشن حملة ضد ظاهرة التسول
أنفابريس/ سليم افزران
بعد الصدى الذي لقيته الحملة التي أطلقها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي ضد الانتشار غير القانوني لأصحاب السترات الصفراء بشوارع المدن، جاء الدور على المتسولين الذين أصبحوا ينتشرون بدورهم بشكل كبير.
وفي هذا الصدد، شنت السلطات المحلية لقيادة الملحقة الأولى حسان بمدينة الرباط بقيادة السيد خليفة الباشا حملة تمشيطية لوضع حد للانتشار المريب للمتسولين، خاصة ممن يستغلون الأطفال في هذه المهنة التي أصبحت مهنة لما لا مهنة له.
وقد لوحظ في الأيام الأخيرة، ارتفاع عدد المتسولين وتواجدهم في أي مكان، وكذا بالطريقة التي أصبحوا يرغمون بها المواطنين من أجل منحهم دراهم معدودة. مشيرين إلى أنه لم يعد بإمكانهم التمييز بين من يحتاج فعلا للصدقة وبين من وجد التسول مهنة تدر عليه أرباحا.
كما أن انتشار المتسولين في أي مكان يضر بسمعة المملكة، ذلك أن هؤلاء يحددون بدقة الأماكن التي يتسولون فيها، كما أن فئة كبيرة منهم تستغل الأطفال الصغار على اعتبار أنهم أداة تأثير في المارة لكي يحصلوا على المال.
وتأتي هذه الخطوة، بعد تنامي ظاهرة إمتهان التسول بمدينة الرباط من خلال توظيف الأطفال الصغار وبعض المعاقين في التسول واستعطاف المواطنين، وهي مظاهر تخدش سمعة العاصمة الادارية
وهو ما استدعى تدخل الجهات المسؤولة لإعادة المدينة إلى مكانتها في ريادة المدن السياحية بالمغرب.
هذا ولاقت هذه الخطوة استحسانا كبيرا من قبل سكان هذه المدينة.



