أخبارأخبار وطنيةجهاتسياسةمجتمع

بسبب عتبة النجاح نتائج صادمة لتلاميد المستوى الاعدادي والاباء يناشدون الوزارة التدخل

أنفا بريس :

كما كان منتظرا وكنتاج لتداعيات جائحة كورونا وماترتب عنها من نتائج وخيمة لم تسلم منها المنظومة التربوية التي كان لها نصيب من التاثر السلبي الذي طال جميع مستويات التحصيل كما تؤكد ذلك جملة من المؤشرات التي تفصح بالواضح على مدى مايمكن توصيفه بالانتكاسة التربوية التي شلت أركان الحقل التربوي، وشلت حركيته، ولم تدعه ليسير وفق مااعتاد عليه من سلاسة خصوصا سلك الاعدادي.

هذا وفي سياق تسليط الضوء على العقبات التي اكتنفت سيرورة التحصيل الاعدادي، الذي كان على قائمة المستويات الاكثر تضررا من تداعيات الكوفيد تم رصد مجموعة من الهفوات اثناء اجراء الامتحان الجهوي، حيث اشتكى الاساتذة والتلاميذ من صعوبة بعض الاسئلة في بعض المواد ليصل الامر الى تسليم اوراق المباريات خاوية و اخبار مصلحة الامتحانات من خلال التقرير اليومي الذي يشرف عليه طاقم بمركز الامتحان اثناء اوراش التصحيح.

هكذا وكنتاج لاجتهادات مزاجية لاتراعي الظروف الطارئة سيقف الجميع على ان السواد الاعظم من التلاميذ لم يحصلوا على النقاط المطلوبة في اكثر من ثلاث مواد .
امام هكذا وضع كان يجدر الوقوق على الأسباب الحقيقية والموضوعية التي جعلت التلاميذ في كل ربوع المملكة يحصدون نقاطا متدنية اثناء اجراء الامتحان الجهوي الذي يختلف من المدينة الى البادية وبين ساكنة غنية وفقيرة وكذا بين العمومي والخصوصي.

حري بالذكر إلى انه كان بامكان مرمز التقويم الوطني ان يستفيد من التقارير المنجزة ومن اليقظة المهنية لكل الساهرين على الامتحان والذي كان يفرض عدم التسرع في اصدار مذكرة عتبة الانتقال من مستوى لاخر حيث استفاد تلاميذ الابتدائي من العتبة75% مراقبة مستمرة25% امتحان اقليمي وتم الاجهاز على حق تلاميذ الاعدادي في تكافئ الفرص عوض ان تعطى لهم نفس الفرصة فكلاهما امتحان اشهادي.

إن الأسئلة المشروعة والموضوعية والاجدر بالتفجير على خلفية هذا الخواء الاجتهادي، وهذه الارتجالية التدبيرية، هي لماذا لم تعط للاعدادي فرصة الاستفادة، كما ان العتبة القانونية السابقة هي60% مراقبة و40% امتحان جهوي،و من هو صاحب اجتهاد50%/50% وهل يمنتي المنظومة التربية الوطنية،ام انه دخيل متطفل على التدبير،وهل انتبه اصحاب الشان التربوي انه عقب انتهاء التصحيح ظهرت بوادر الازمة وان الكارثة كانت واضحة المعالم .

أن الاصرار على تأييد هكذا قرارات من طرف جهات معينة و سكوت الجميع على هكذا اجتهادات هو حق اريد به باطل، وأن المتضرر الاول والاخير هم التلاميذ واولياء امورهم الذين ضاعت مصالح وافاق ابنا ئهم لصالح لوبيات القطاع الخاص ومن يدور في فلكهم من رجال الاقتصاد الجشعين، الذين يبقى رهان ربحهم فوق اي اعتبار، ولو تعلق الأمر بالدوس على منظومة تبقى ركيزة في منظومة التنمية في شموليتنا.

لدا يجب التفكير في الحلول الواجب الاشتغال عليها حاليا قبل انتهاء الموسم الدراسي هو انقاذ التلاميذ الذين حصلوا على معدل موجب للانتقال وبامكان مجالس الاقسام وبامر من الوزارة مراجعة النتايج بحيث ينتقل التلاميذ الذين حصلوا على معدل9.99 ومنهم الالاف في ربوع الوطن وكذلك من على شاكلتهم من معدلات9.98 ولم لا ينجح كل الذين حصلوا على معدل9.00 لان نسبة 50% التي احستب بها الامتحان الجهوي ليست عتبة قانونية ولا تربوية وانها كان سببا مباشرا في ترسيب التلاميذ فاذا اراد اهل الشان في الوزارة علاج مثل هذه الحالات على مستوى مراجعة نتائج هؤلاء التلاميذ فان الامر سيجعل الكثير منهم يتغير مصيره من راسب الى ناجح كما ان العديد منهم بسبب سوء التدبير الذي تتحمل فيه الوزارة الوزر والخطا الاكبر جعلت العديد من التلاميذ يكررون او يفصلون وهذا ظلم كبير لحقهم وفي الافق البعيد لا بد من اعطاء تلاميذ الاعدادي الحق في الدورة الاستدراكية على غرار شهادة الباكالوريا اتمنى تطعيم المقال بهذه الاضافات في اطار اقتراح الحلول وليس فقط طرح المشكل شكرا للتواصل

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button