
مقاطعة ابن مسيك تحتفي بالتلاميد المتوفقين وتوزع جوائز تحفيزية بحضور محمد جودار رئيس المقاطعة
أنفا بريس : قرشال هشام
نظمت مقاطعة ابن مسيك امس الاربعاء حفل التميز لفائدة التلاميذ المتفوقين والحاصلين على معدلات مشرفة على صعيد المقاطعة.
هذا ولقيت هذه المبادرة الإستثنائية استحسان وإشادة كافة الفعاليات الجمعوية ومدراء المؤسسات العمومية والخاصة.

ودعما منه لهذه المبادرة الحدث وتزكية لها، قام السيد رئيس المقاطعة محمد جودار بتسجيل حضوره في إشارة إلى عدم تواني المقاطعة في الاسهام في هكذا احداث وازنة وذات دلالة رمزية، تكون لها انعكاسات وازنة على حقل التحصيل التربوي ، ومعها منظومة التعليم في شموليتها.

هكذا كان لحظور السيد الرئيس دلالة وحمولة معنوية اكثر منها مادية، ستكون بمثابة شحنة زرعها السيد جودار وهو يتشرف بتوزبع جوائز تحفيزية عبارة عن حواسيب على مجموعة من التلاميذ الحاصلين على معدلات مشرفة من اجل حثهم بطريقة تحفيزية على المزيد من العطاء و التحصيل العلمي الهادف المنظبط لخارطة طريق وازنة و مواصلة النجاح في مختلف الشعب والتخصصات .

إن مبادرة تحفيزية من هذا النوع، والاسهام الفعلي من خلال تسجيل الحضور الشخصي،يؤشر بما لا يدع مجالا للشك على مدى حسن نية المسؤولين بالمقاطعة ، المتشحين بحس المسؤولية الصارخ، والمجسدين لشعار القرب، بل التقرب، من طلاب العلم.
الاكيد ان خطوة كهاته، ستسجل لرئيس المقاطعة السيد جودار، المشهود له بالتواصل الدائم مع كل شرائح المجتمع، وحسه السلس في التعاطي، وكفائته في تدبير جملة المشاكل التي توضع على مكتبه، وما إشادة آباء واولياء التلاميذ المحتفى بهم الا دليل قاطع على فاعلية هذه المبادرة التي ثمنت بحضور السيد جودار الذي اضاف لها نكهة خاصة عكست مدى اهتمامه بحقل التحصيل وايمانه بضرورة مواكبة كل تفاصيله ، بما فيها شق التتويج بمرحلة الاحتفاء بالمتميزين.
للإشارة ان فعل رئيس المقاطعة هذا ، الذي ابى الا ان يكون حاضرا يقتسم المتوجين فرحتهم، ويزرع التحفيز والامل في دواخلهم،لم يكن اجتهادا شخصيا او ارتجالا كان يجهل نتائجه و رمزيته، بل جاء من باب الانظباط للتعليمات والتوجهات الملكية السامية التي تضع منظومة التعليم فوق اي اعتبار، وتعطيها من الأولوية ما يبوؤها الصدارة في قائمة التحديات والرهانات التي ستنجح لا محالة تحت إشراف جلالة الملك وخدام المنظومة والمسؤوليات بمختلف صلاحياتهم من أمثال السيد جودار الذي أعطى المثال للمسؤول المؤمن بالانظباط والتدبير العقلاني للقضايا المندرجة تحت تخصصه.



