
قائد منطقة العيايدة نمودج للمفهوم الجديد للسلطة
انفابريس/ سليم افزارن
إستطاع السيد اليعقوبي قائد منطقة العيايدة من تجسيد المفهوم الجديد للسلطة والتي دعا لها صاحب الجلالة في خطابه التاريخي لسنة 1999 بالدار البيضاء وذلك من خلال تكثيف الحملات التطهيرية في عدة مجالات تدخل في الحفاظ على النظام العام والأمن العام داخل نفوذ تراب القائد وسهره للحفاظ على النظام واستثباب الأمن بالمنطقة والقيام بعدة حملات تطهيرية وتمشيطية شملت الباعة المتجولين واعطت نجاعتها في استمراريتها وديمومتها وليست وليدة اليوم او مناسباتية كما يقوم السيد القائد بعملية التنسيق مع الأجهزة الأمينة من تحركاته الميدانية وخاصة في المجال الأمني والحد من الجريمة بكل أصنافها الأمر الذي يؤكد توجه السيد القائد في العمل التشاركي.
وفي ما يخص تقريب الإدارة من المواطنين أننا نلاحظ التعامل الجيد والعقلاني مع المواطنين وتسريع وثيرة الحصول على وثائقهم في إطار القانون والحرص على الحفاظ على الجدية والعمل الدؤوب بين المواطن والإدارة.
واحتراما لحالة الطوارئ الصحية وتقييدا بكل التعليمات الصادرة عن السلطات المغربية، ودعما للتدابير الاحترازية للحد من انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد – كوفيد 19، جند قائد المنطقة كل مساعديه من أعوان السلطة المحلية وموظفي المقاطعة والقوات المساعدة و بكل مسؤولية وحزم وثقة وشجاعة وقوة وصبر لدقيام بحملات التوعية والتحسيس بخطر هذا الوباء الفتاك “فيروس كورونا” وشرح الشروط و التعليمات الصحية و الاحترازية لمحاربته والقضاء عليه، مع الإشراف على برنامج التعقيم والتطهير ومحاربة النقط السوداء بحملة تطهيرية من جمع اوساخ ومخلفات بنفوذ المنطقة، والانخراط بكل صدق وأمانة وبمعنويات وطنية عالية في تحدي ضد هذا الفيروس اللعين، دون كلل او تعذر او اغفال رغم المخاطر الصحية المحيطة بهذه العملية. هذا و استحسنت ساكنة منطقة العيايدة عمليات التحسيس المنتظمة التي دأبت عليها السلطة المحلية بقيادة هذا القائد السيد اليعقوبي، وظلت محور برنامج معركتها ضد الوباء منذ البدايات الأولى لظهوره حيث تشهد مجموعة من حملات تحسيسية على قدم وساق لكبح جماح الفيروس واستئصاله من جذوره.
وتاتي هاته الحملات ،اثر الشكايات المتكررة التي تلقتها السلطات مر طرف ارباب المحلات التجارية، وكذا سكان المنطقة، عبروا فيها عن امتعاضهم الشديد لكون الظاهرة اصبحت منتشرة بكثرة في الشوارع والأزقة مما أدى الى خلق حالة من الفوضى والازدحام. وفي نفس السياق، فقد اسفرت الحملة منذ انطلاقتها، عن تحرير مساحات مهمة من الارصفة والطرقات كانت محتلة بدون موجب حق. ولقد لمس المواطنون نوعا من العودة للنظام للشوارع الرئيسية للمنطقة، حيث اتسعت الطرقات وتحررت الأرصفة نسبيا مما يؤكد ان هاته الحملة لقيت استحسانا واسعا من لذن الساكنة.




