اقلام انفا بريس

تنغير : جماعة أمسمرير تبصم على أداء مشرف في تدبير الشأن المحلي

متابعة// محمد بوفدام//

نوهت ساكنة إقليم تنغير رئيس جماعة أمسمرير “لحسن سيمو” واعتبرته نموذجا لرئيس الجماعة الناجح الذي يبعث الأمل والثقة للإنخراط في العمل السياسي.

هذا و يذكر ان سيمو لحسن يعتبر من افضل رؤساء الجماعات بالمغرب و قد أحدث تغييرا كبيرا بجماعته منذ توليه رئاستها .

وسجل لحسن سيمو، أن حصيلة المنجزات الجماعية 2015-2021، التي شهدتها جماعة أمسمرير، تميزت بنجاح مجلس الجماعة بقيادة الأحرار في تعميم جميع الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء وصحة وطرق وقناطر وإنارة عمومية بالنسبة لجميع الأحياء بما فيها الهامشية، بكلفة مالية بلغت 55 مليار مشيرا.
وأوضح رئيس جماعة أمسمرير، أن هناك عدة مؤشرات دالة على حجم الجهد المالي المبذول على مستوى الجماعة، ويتمثل المؤشر الأول في تطور نسبة الموارد الذاتية بالنسبة لميزانية الجماعة حيث تطورت بشكل لافت وملحوظ، إذ قفزت نسبتها من 28 في المائة سنة 2015، إلى 48 في المائة سنة 2018 أي بزيادة بلغت 20 في المائة.
واعتبر رئيس جماعة أمسمرير، أن هذين المؤشرين يكفيان، للدلالة على حجم المجهود المبذول على مستوى أداء الفريق الذي يشرف على تسيير الجماعة ، والذي استطاع من خلال حوالي 26 إجراء التقليص من حجم المصاريف والمحافظة على المالية العمومية وترشيدها وتوفير نسبة مهمة تنتفع منها الساكنة في مجالات أكثر أهمية وفائدة.
وأبرز المتحدث ذاته، أن جماعة أمسمرير عملت على صيانة أكثر من مدرسة عمومية، وكذا صيانة الطرق وإحداث أخرى، ودعم جمعيات المجتمع المدني، والاهتمام بالأحياء الهامشية، إضافة لمشاريع تنموية وبيئية، وغيرها، من عناوين تميز أداء مجلس جماعة أمسمرير .

ويعتبر أحد الأسماء التي يعرفها الكبير والصغير بجهة درعة تافيلالت ، فهو من بين السياسيين القلائل الذين يملكون تجربة وخبرة قل نظيرها، فكيف لا وهو الذي بدأ العمل السياسي منذ فترة ليست بالقصيرة، تحمل فيها مجموعة من المسؤوليات سواء على الصعيد المحلي أو الجهوي، ومثل جهة درعة تافيلالت في الكثير من المحافل .

يمتاز ” لحسن سيمو ” بالعقلانية والجرأة متحدثا و مثقفا ومنفتحا على الحياة صاحب رأي ورؤية يحب البساطة والتواضع في التعامل مع الاخرين دون أي تعقيدات ، يؤمن بالتعددية السياسية والفكرية على أساس أن للكل رأي ورأي آخر يجب احترامه انطلاقا من أن المصلحة العامة فوق كل اعتبار.

يصفه كل من عرفه بأنه رجل خدماتي من الطراز الأول في سبيل تقديم الخدمة للآخرين و المساهمة في العمل الإنساني، و هو أحد الرجال القلائل الذين شعروا بمسؤولية الهم الاجتماعي لساكنة جهة درعة تافيلالت و كما أنه دائم التواصل مع الساكنة و المواطنين على حساب وقته وجهده لرسم كل معاني التضحية والعطاء خصوصا بجماعة أمسمرير.
مبرهنا في نفس الوقت ان لا نجاح في التدبير والتسيير للشأن العام ، ما لم يثم اشراك جميع الفاعلين سواء كانوا من داخل المجلس أو من خارجه ٬ وهذا هو فعلا النمودج الرئيس الذي ينبغي أن يسير كثيرا من الجماعات المحلية بالمغرب، حتى تعود المواطنين الثقة بمن يديرون امورهم بصمت .

بوفدام إبراهيم// أنفابريس

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى