
الدارالبيضاء : سوق لافيراي السالمية… لن أعيش في جلباب أبي…الجزء الثاني.
أنفابريس//بقلم: عبدالواحد فاضل
قلنا أن الدارالبيضاء رفضت العيش على أنقاض البرارك وحياة الخردة والمتلاشيات حيث توجهت الجرافات، لهدم معظم البؤر التي أصبحت تعج بدور الصفيح وأسواق عشوائية عطلت النموذج التنموي.
موضوعنا من منطقة السالمية وسوق لافيراي لبيع قطع غيار السيارات حيث لن تنجو هذه النقط السوداء من إجتياح ثورة التغيير والإنتقال من حياة البرارك والقصدير نحو مشاريع تتماشى مع مجريات الأحداث الأخيرة والتي ما فتأت تدفع بالعجلة للزيادة في سرعة الدوران كي تتحول البنيات الثحثية لفضاءات أخرى ومعايير متجددة ومشاريع كبرى على غرار سوق السالمية، الذي لم يعد قادر على تعقب قطار التنمية السريع والذي ستستعمله المنتخبات العالمية لكرة القدم والتي ستحل بملعب “تيسيما” في أجمل الصور حيث سيشيد مكان عقار سوق المتلاشيات بمناسبة تظاهرة كأس العالم 2030 وتندرج هذه العملية في إطار مشروع تهيئة حضرية على مستوى جميع مناطق المدينة الدكية.
وحسب المعطيات المتوفرة لدينا ستصل الطاقة الإستيعابية للملعب 30 ألف متفرج مع تعزيز البنيات الثحثية الرياضية الملحقة بالمشروع الكروي العالمي.
ومواكبة الدينامية التي تعرفها المدينةوحيث أصبحت تتنفس الصعداء عبر قطيعة مع ماضي الأسواق العشوائية، وحياة البرارك.
أسئلة من سوق لافيراي السالمية المعرض لعملية الهدم…. و هي كالتالي:
كيف ثمت عملية إخلاء السوق؟
ما هي معايير التعويض؟
ما مصير رواد قطع الغيار؟
أين سيلجأ البيضاويون لإصلاح سياراتهم؟
هل سيثم تحويل السوق خارج المدار الحضري؟



