
بناية مهجورة أصبحت تشكل مصدر خطر على ساكنة بنسليمان
انفا بريس : أيوب الحرفوي
يتساءل المواطن السليماني عن مآل ومصير البناية المهجورة والتي كانت تعتبر سابقا مقرا وفضاءا للنادي النسوي وبجانبها سكن للمندوب الاقليمي لوزارة الشباب والرياضة؟ والتي تم تحويل نشاطها إلى فضاء آخر بالقرب من محكمة بنسليمان منذ حوالي أربعة سنوات تقريبا، لتظل البناية المذكورة مهجورة ومهملة، علما أنها تتواجد في موقع استراتيحي بالشارع الرئيسي لمدينة بنسليمان وسط مجموعة من المقاهي والمحلات التجارية وبجانبها المسجد العتيق، مما جعلها تتحول إلى مكان وملجأ متسخ للمنحرفين، والمشردين والمتسكعين، ويستغلها البعض للتبول في فضاءاتها وقضاء حاجاتهم بها، حيث تنبعث منها روائح كريهة وتكثر بها الميكروبات والحشرات، نظرا لكثرة الأعشاب والنباتات المتواجدة بها، وأصبحت تشكل مصدر خطر وضرر للمارة وللساكنة المجاورة، قد يستغلها بعض المنحرفين للقيام بأفعال وسلوكات إجرامية. وهو ما يتطلب من المسؤولين إيجاد حل لها، حفاظا على جمالية المكان، وكذا تفاديا لبعض الأضرار التي قد تتسبب فيها للمواطنين، خاصة أنها تقع في مكان جد متميز وحساس، لكنها تعرضت للتهميش والتخريب.



