
السيد عبد النبي عيدودي نائب برلماني باقليم سيدي قاسم نائب يحتدى به
أنفابريس/ طه حبيبي
يتميز بحضور قوي و متميز داخل البرلمان و اثناء مناقشة الميزانيات الفرعية للوزارات كله حزم و جد و ثقة و غيرة على المصلحة العامة ،وهو ما يظهر من خلال هذه الصورة اخدت له بدون سابق ترتيب، و لم يتغيب للحدود اليوم عن اي مناقشة.
حضور تميزه المداخلات و المشاركات البناءة من خلال طرح مشاكل المواطنين بالمغرب بصفة عامة و مواطني اقليم سيدي قاسم بصفة خاصة و طرح الحلول الممكنة و الاقتراحات التي يمكنها ان تحل المشكلة بشكل تدريجي او نهائي.
انه البرلماني الذي كسر طابوا الحشمة الذي يتصف به بعض نواب البرلمان حيث كلما اخد الكلمة في مداخلة ما لفت انتباه الجميع بحزمه و جديته و سلاسة اسلوبه و كذا لطريقة القاءه من خلال مزجه لعناصر من الواقع و مقاربتها تاريخيا من خلال استحضار الأمثلة من الثراث الشعبي اللامادي و الذي جعل التواصل داخل قاعات المناقشة اكثر ارتياحا و انسجاما.
اليوم اثبت للجميع ان منصب نائب برلماني ليس صفة يتم المنافسة عليها فقط بسبب امتيازاتها و لكن مع الدكتور عبد النبي اصبح واضحا اين يكمن دور البرلماني الذي يمثل مجموعة من المواطنين الذين وضعوا ثقتهم فيه و بالاخص من احداث فرق في الاقليم الذي يمثله.
و الاكيد مع الدكتور العيدودي النائب البرلماني عن الحزب الحركي باقليم سيدي قاسم، سنشاهد طفرة نوعية من التنمية و التتغير لان كل هذا التعب و السهر الدائم على الحضور و تبليغ رسالته الى اصحاب المراكز لن يضيع سدى و نستبشر خيرا في الايام القادمة والذي سيستفيد منه اقليم سيدي قاسم بكل جماعاته و مداشره و قراه. اعانك الله و دمت في خدمة الصالح العام.



