
وجدة// دبدو … مشروع جديد يعزز المؤهلات السياحية بالمدينة، وينفض غبار الركود عنها
أنفابريس/ هشام زهدالي
رغم كل الإكراهات ورغم العزلة المقيتة التي تخنق حاضرة دبدو، ورغم مكر التاريخ وخذلان من ركبوا عليه لا تزال هذه المدينة التاريخية الصامدة مصرة على أن تضطلع بأدوارها الرائدة في القطاع السياحي من خلال العديد من المشاريع الكبرى التي تحلم الساكنة أن تعيش ذات يوم على مشهد تنفيذها على أرض الواقع، للتتحول من الحلم الى الواقع المحتاج إلى تطوير وتنويع المنتوج السياحي بالمدينة التي تزخر مقومات قادرة على تحويل دبدو إلى منطقة جذب سياحي بامتياز.
هذا وفي نفس سياق هاته الرهانات وهاته الطموحات المنشودة سيتعزز هذا التوجه بإخراج أحد المشاريع السياحية الهادفة إلى الوجود في القادم من الاشهر، وبعد استكمال كل الاجراءات الإدارية والقانونية التي ستمكنه من أن يرى النور ، ويتحول الى قيمة مضافة طالما انتظر الكثيرون ميلادها.
وسينطلق هذا المشروع الواعد من مقاربة تشاركية يساهم فيها جل المتدخلين والمهنيين والمعنيين بالقطاع السياحي، ويرتكز على تنفيذ ماسطر من أهداف سياحية ستجعل من دبدو أحد الأقطاب السياحية الكبرى بالجهة الشرقية، لما تزخر به من إمكانيات ومؤهلات تمكنها من أن تصبح قاطرة للتنمية السياحية على المستوى الوطني في المستقبل في حال تظافرت جهود كافة المعنيين ومعهم توجيهات الساكنة وتوصياتها.
وتجدر الإشارة إلى أن صاحب هذا المشروع والذي هو عبارة عن فندق وحمامين ومقهى ومخبزة عصرية، وقاعة رياضية بمواصفات عالمية يراهن بالدرجة الأولى على التخفيف من وطأة البطالة المعتملة داخل المجتمع الدبدوبي، حيث يسعى إلى إحداث على الأقل 20 فرصة شغل قد تكون كفيلة بتحرير بعض العائلات من العوز او على الاقل انقاذ بعض العاطلين عن العمل، ناهيك عن الدينامية الاقتصادية التي من المرتقب أن يخلقها خروج فندق عصري إلى الوجود وهو المشروع الذي طالما وقف حاجزا امام الانتعاش السياحي والاقتصادي بالبلدة.




