
من المسؤول عن تأخر إفتتاح مشروع مستعجلات ابن رشد بالبيضاء التي دشنت وتم إغلاقها؟؟
أنفابريس/ عبدالله بناي
رغم المجهودات التي يبذلها الجهاز الطبي بما في ذلك الأطباء والممرضات والممرضون بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدارالبيضاء، إلا أنها تبقى لوحدها غير كافية أمام ما يعرفه هذا القسم من اكتظاظ، نظرا لتوافد العديد من المرضى من جميع جهات المدينة ومن بعض المدن الأخرى، كأزمور، والجديدة، وآسفي ومدن الجنوب المغربي. ولعدم توفر هذه المستعجلات أيضا على العدد الكافي من الاجهزة الطبية لذلك، حيث أن ما تتوفر عليه حاليا لا يمكن أن يقاوم العدد الكبير من المرضى الذين يؤمونه لطلب العلاج .
بعض الفاعلين يؤكدون على ان الممرضين والأطباء ليس لهم أي مسؤولية فيما يعانيه المرضى من مشاكل وأيضا فيما تعرفه المستشفيات من خصاص في التجهيزات والأسرة، بينما أبرز أحد الممرضين ان المستشفيات على الصعيد الوطني تعاني من سوء التدبير المحلي وقلة الأطر والموارد البشرية سواء في المستشفيات المتوسطة أو الجامعية.
مستعجلات ابن رشد تعج بالزوار والمرضى وتفتقد إلى أبسط شروط الراحة خصوصا بقسم المستعجلات، يبدو أن المسؤولين عن مستعجلات المستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء، لا تزعزعهم الفضائح ولا يتأثرون بنداءات المواطنين ولا انتقادات الإعلاميين، إذ في كل مرة يحل الزائر بهذا الفضاء، يكتشف أنه ازداد سوءا مما كان عليه.

فمستعجلات ابن رشد بالبيضاء ،هي مستعجلات الاهمال وغياب المراقبة،بحيث انها تعيش واقعا مترديا، وتكفي جولة سريعة بها لتجد واقع الاحتقان والتذمر على وجوه المرضى والزوار. فإذا كانت غاية المستعجلات هي استقبال المرضى وتقديم خدمة سريعة ومستعجلة. الا ان واقع الحال يعكس ذلك. فقد تجد حراس الأمن الخاص يعاملون المرضى بطريقة غير عادية واستفزازية في بعض الاحيان، ولا يحترم شعور المريض، بحيث لم يأبه اي مسؤول من مسؤولي الصحة المتعاقدين على تسيير الشأن الصحي لوضع حد التسيب الذي تعرفه هذه المستعجلات، كما تعرف جل القاعات الإستشفائية الوضع القبلي عطالة منذ انشائها جراء التعاطي اللامسؤول من طرف بعض العاملين بالمستشفى وخاصة اطباء المستعجلات، كما هو الشأن للمستعجلات التي دشنت منذ ثلاث سنوات، ولازالت في عطالة ولم تفتح في وجه المرضى رغم انها تتوفر على معدات طبية وآلات وادوية، لكن لم يتم افتتاحها لاستقبال المرضى الذين يعانون ويتكبدون عناء الانتظار الذي يأتي وقد لا ياتي . لهذا نتمنى من المسؤولين على القطاع الصحي بالمستشفى المذكور ،ان يبادروا بافتتاح هذه المستعجلات خصوصا ان المستعجلات القديمة تعرف اكتضاضا منقطع النظير.



