
انفا بريس : ياسين رجال الطالب
تشهد عمالة مولاي رشيد، كثافة سكانية، ولعل الأشغال التي تخص سكك الترامواي من شأنها أن تخفف من معاناة ساكنة مولاي رشيد وتفك عزلتهم التي ظلوا يعيشون فيها من جراء الإهمال وتقصير وعدم مراعاة مصلحة الساكنة.
التي هي في تزايد مستمر، مما يستدعي توفير المزيد من وسائل النقل على نحو يراعي قيمة العاصمة الاقتصادية وما تعرفه هذه الأخير من نمو ديموغرافي متزايد.
كما تترقب الساكنة انتهاء الأشغال قيد الإنجاز، من أجل أن يعيش ساكنة حي مولاي رشيد والنواحي من دون أزمة في النقل التي تقف حدا أمام النساء والأطفال والشباب الذين لهم وسيلة النقل الوحيدة لقضاء حاجاتهم الضرورية والمتمثلة في النقل العمومي، حافلات، سيارات الأجرة الكبيرة، ووسائل النقل تقليدية اكل عليها الدهر والشرب لتنقلهم لقضاء حاجياتهم الضرورية.



