أنفا Tv

الحاجب… شح المياه الجوفية وقلة التساقطات المطرية يؤثران سلبا على مردودية الموسم الزراعي بالإقليم(فيديو)

أنفابريس/ ياسين الرحية

لم تسلم الزراعات الشتوية بإقليم الحاجب من تداعيات الجفاف الذي تعاني منه مختلف مناطق المملكة المغربية، ما أثر سلبا على المحصول الزراعي خصوصا الشعير والقمح،

فرغم محاولة فلاحي المنطقة مقاومة هذه التغيرات المناخية، عبر إعتماد تقنية السقي المباشر أو الري بالتنقيط إلا أن شح المياه الجوفية وانخفاظ مستوى مخزون الآبار يظل عائقا هو الأخر أمام عملية التدارك هاته، ليظل أملهم الوحيد هو التدرع لله عز وجل وانتظار زخات مطرية خلال الأيام المقبلة،
المواشي هي الأخرى لم تسلم من تداعيات الجفاف، خصوصا بعد قلة المراعي، وغلاء أسعار الأعلاف، ما أثر بالسلب على جودة المواشي وانخفاض أثمانها، ما أدى إلى تضرر المربين،
وحول تداعيات التغيرات المناخية التي يعرفها المغرب يرى بعض فلاحي المنطقة أن السبب هو ديني بالأساس قبل أن يكون علمي، ويتجلى ذلك حسب تعبيرهم في عدم إثاء الزكاة، واتباع التقاليد السمحة للأباء والأجداد، ووصايا سيد الخلق محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم،
ويذكر أن إقليم الحاجب يعتمد اقتصاده بالدرجة الأولى على الفلاحة ما انعكس على القدرة الشرائية للمواطنين عموما، وخلق ركودا اقتصاديا خصوصا مع تزامن هذه الضرفية  وغلاء أسعار المواد الأساسية والمواد الطاقية.
أمام هذا الوضع تبقى المديرية الإقليمية لوزارة الفلاحة والصيد البحري بالحاجب، عاجزة على توفير أي حلول علمية وعملية ناجعة ما عدا تقنية التبدير والتي يجهل أغلبية فلاحو الإقليم تفاصيلها أو كيفية الإستفادة منها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى