انفا بريس

عشاق الفضائح عبر مواقع التواصل الإجتماعي ومتتبعي التفاهة بقنوات اليوتوب لتسجيل أعلى نسب المشاهدة و تحقيق الأرباح

أنفا بريس  : محمد هيلان

أضحت الأغلبية الساحقة من رواد العالم الأزرق وقراء المواقع الإخبارية الإلكترونية، ومشاهدي قنوات اليوتوب، مدمنون على استهلاك مواضيع وأخبار محتوياتها من الدرجة الأولى تندرج في خانة الفضائح وركن التفاهة.

ولعل ان ظاهرة التفاهة، قد أصابت المتتبع المغربي بفيروس الرداءة، بعد ان فقد الثقة في برامج القنوات الرسمية، وعلق آماله على وسائل الإعلام الحديثة والبديلة له.

ومن خلال إطلالة صغيرة على قنوات اليوتوب بالمغرب، وتصفح بعض الجرائد الإلكترونية، تجد اغلبية المواضيع، عناوينها العريضة فضائح تتحدث عن أشخاص معنويين، ومشاهير وقصصهم العائلية، وصراعاتهم المختلفة سواء في مجالهم او حياتهم الخاصة، مع تتبع دقيق في أعراض الناس بغض النظر عن طبيعة صفاتهم داخل المجتمع.

و قد أصبح عدد كبير من المتتبعين لمواقع التواصل الاجتماعي والإعلام الإلكتروني، يتلذذ بإشاعة أخبار الفضائح، بل يساهم في إذاعتها، ويتصدَّر المجالس بالتجريح والتخسيف وتناقل الخبر مفتخرا بتلك المصادر اللقيطة التي يظَّنها يقين، والإشاعة في منطقه حقيقة، والهفوة في ميزانه خلق دائم.

ولا شك ان نسب المشاهدة العالية للمواطنين، كانت سببا في تشجيع مسيري هذه المواقع غير المحترمة لأخلاقيا مهنة الصحافة والإعلام، وكذا ما تروجه قنوات اايوتوب من تكرار الأخبار المشؤومة، كشف الأحداث المستورة المتعلقة بالأشخاص ليبثها َّ وينشارها لتصبح آفةٌ خطيرةٌ، ومرض موجع بسببه أطلقت حملة مؤخراً ضد صناع التفاهة الرداءة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى