
تدمير واتلاف لعدة ممتلكات وفضاءات عمومية بكليميم.
أنفابريس/گلميم
تفاجأت ساكنة كليميم هذا الاسبوع ومعها منتخبو المدينة بتعرض عدد من فضاءات المدينة وممتلكات تابعة للجماعة الترابية لعملية إتلاف وتدمير.
كورنيش واد أم العشار المتنفس الثاني بالمدينة كان أول ضحايا هذه العملية الاجرامية حيث تم حرق جزء كبير من العشب الذي يحتوي عليه.كما سجل أن السنة النيران تصاعدت من إحدى الفضاءات التي هي في ملك الجماعة .

عدد من المتتبعين للشان المحلي استغربوا لهذه العملية الاجرامية الأولى من نوعها بالمنطقة،وطالبوا من السلطات الأمنية أن تتحرك بالسرعة المطلوبة لوضع اليد على مرتكبي هذه الأفعال التي وصفت بالاجرامية،وإنزال أشد العقاب بهم.
اول خروج إعلامي كان لنائب رئيس الجماعة الترابية “عبد الله النجامي” الذي استنكر الحادث وطالب من السكان ان يحموا هذه الفضاءات التي وضعت رهن آشارتهم ،ووعد بأن الجماعة ستعمل في القريب العاجل على تأهيل هذه الفضاءات لتكون في المستوى المطلوب.




