
توقيع كتاب “الوحدة الترابية قضية المغاربة الأولى”لمؤلفه الكاتب والصحفي بوشعيب حمراوي بالمركز الثقافي بعين حرودة
انفابريس/ عبدالله بناي
بمناسبة الذكرى 64 لزيارة المغفور له الملك محمد الخامس لمحاميد الغزلان، نظمت المديرية الجهوية للثقافة بجهة الدارالبيضاء سطات حفل توقيع كتاب” الوحدة الترابية قضية المغاربة الأولى” لمؤلفه الكاتب والصحفي بوشعيب حمراوي
وقد عرف المركز الثقافي بعين حرودة عشية اليوم الخميس 3 مارس الجاري توقيع هذا الكتاب بعد كتابيه ” رسائل سياسية” ورسائل تربوية.وقد حضر التوقيع ثلة من المهتمين والمثقفين ووسائل الإعلام الالكترونية، حيث تطرق الكاتب الى محاور مهمة حول أهم الآليات
الاستشارية التي تسمح للفاعلين غير الحكوميين بالمشاركة والمساهمة كقوة اقتراحية فاعلة ومؤثرة في صناعة القرارات. كما يمكن الفاعل غير الحكومي من أدوات مفاهيمية تاريخية وقانونية حقوقية وتنموية تفتح أمامه مداخل الترافع الفعال والمؤثر مما يساعده على تملك الحجج والدلائل وتوظيفها في الحملات الترافعية للتصدي للأطروحات المعادية للوحدة الترابية.
و أكد الكاتب، في كلمة تقديمية أن موضوع استكمال الوحدة الترابية لبلادنا مثّل أحد أكبر تحدياتها المعاصرة، وقد اعتبر المغاربة أجمعين، ملكا وشعبا، أن استرجاع الأقاليم الجنوبية، قضيتهم الوطنية الأولى، وبذلوا في سبيل ذلك مجهودات كبيرة، وخاضوا معارك متعددة وعلى جبهات مختلفة
منبها إلى أنه لضمان المواجهة الفعالة لمناورات وأساليب خصوم وحدتنا الترابية، وهي مناورات ما فتئت تتطور وتتجدد بشكل مستمر، لم يعد بالإمكان الاقتصار على الأساليب التقليدية، بل أضحى من الواجب تجديد وتثمين آليات الدفاع عن القضية الوطنية، وتجند الجميع لتفنيد ادعاءات الخصوم.
و تابع الكاتب، أنه حان الوقت لإعداد دليل للترافع المدني عن مغربية الصحراء “استجابة لتلك الحاجة الواقعية الملحة ،ومساهمة منا في تقوية وتعزيز دور المجتمع المدني في الدفاع عن مغربية الصحراء. علما أن المغاربة كلهم مقتنعون بأن الصحراء مغربية لا جدال فيها، لكنهم غير مقتنعين لخيار الحكم الذاتي، لأنهم يعتبرون هذا المقترح حلا سياسيا فقط لارضاء الراي العام الدولي.

واسترسل المؤلف في كتابه، أن هناك تقصير على مستوى التأطير الحزبي والنقابي والتواصل المباشر مع المواطن،كما أن الاعلام يتحمل جزءا من المسؤوليةفي هذا التقصير.
في الوقت الذي تعتمد الطغمة الحاكمة المستبدة بالجزائر على شن حملة شنعاء ضد المغرب على كل الواجهات و خصوصا على الحرب الإعلامية٬ نجد بالمقابل الإعلام المغربي سواء مرئي أو مسموع أﻭ مكتوب أو إلكتروني دائماً في دائرة رد الفعل بشكل جد محتشم. وهذا أسلوب غير مؤثر في مواجهة الإعلام الموالي لمخططات الطغمة الحاكمة المتسلطة بالجزائر وإقناع الرأي العام العالمي. فهل الإعلام المغربي بكل أجهزته يمتلك القدرة والخبرة في مواجهة الإعلام المعادي لقضية الصحراء المغربية العادلة؟ وهل بمقدوره الأخذ بزمام المبادرة ووقف التغلغل الإعلامي المعادي لقضية الوحدة الترابية المغربية في وسائل الإعلام الدولي و في مواقع التواصل الاجتماعي… ؟.
وقبل ان يسدل الستار على حفل التوقيع ،تمت بعض مداخلات الحاضرين ومناقشة محتوى الكتاب.




