
الكونفدرالية تخلق التميز في الاحتفاء بالمرأة
انفابريس/ العيون
حاولت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل ،أن تشكل استثناء في الحركة النقابية المغربية،من حيث التنظيم والتأطير وحتى الاحتجاج.

فأمس بالعيون اتضح هذا الاختلاف، بمقر مدرسة يوسف تاشفين،بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يحتفى به كل 8من مارس بكافة بلدان المعمور،حيث تتم الإشادة بدورالمرأة وما تحقق لفائدتها،وتنظم الحفلات ويوزع الورد، وتكرم النسوةوفي الاخيرتقدم المشروبات و الحلويات للحضوروينتهي كل شيء.
لكن مناضلات الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، كان لهن رأي آخر، فطريقة احتفالاتهن بهذا اليوم العالمي، تختلف تماما عن باقي احتفالات المؤسسات والمنظمات .
فالكدش تعتبر 8 مارس محطة للتكوين والتأطير، والتذكير بالحقوق التي أقرها دستور 2011 للمراة .
هذا ما جاء في الندوة التكوينيةالتي أطرتها عضوة المجلس الوطني للكونفدرالية الديمقراطية للشغل “سعيدة بن الطاهر” أمس الثلاثاء في لقاء تكويني للمنتسبات لتنظيمها النقابي ،في موضوع:
“المرأة في المجتمع ”
“بن الطاهر” قدمت لبنات حواء الكدشيات اللواتي تقاطرن على مقر الندوة،عرضا مفصلا عن حقوق الشغل، وما جاءت به القوانين ذات الصلة،معززة ذلك بأرقام وبيانات لنسب استفادة المرأة من حقوقها كالتشغيل، وعضوية المجالس المنتخبة والبرلمان والهيئات السياسية والنقابية وغيرها،واعتبرت أن المناصفة التي رفعت كشعار منذ فترة، مازالت شعارا فقط ولم يفعل في العديد من الهيئات ولا المؤسسات ، وان الأرقام توضح ذلك .
وزادت المتحدثة أن المرأة اليوم تعاني الكثير في البوادي والمدن داخل المعامل والمؤسسات ،ناهيك عن عاملات البيوت اللواتي يشتغل أغلبهن في ظروف تفتقر لابسط شروط العمل الانساني ،أما التصريح بهن لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي فهومن سابع المستحيلات
وما يحز في النفس تقول
“بن الطاهر” التي كانت تتحدث بحسرة على وضعية المرأة، هو أن القوانين التي نطالب داخل الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بملائمتها ،مع قوانين الشغل الدولية، لحماية المرأة من الاستغلال البشع، ما زالت لم تلقى الاذان الصاغية لدى المسؤولين،وهو ما يحثم على المرأة أن تصعد من نضالاتها من أجل انتزاع حقوقها المكفولة دستوريا،وذلك لن يتأتى لها الابعد أن تعرف ما لها وماعليها،وهذا ما نصبو اليه في منظمتنا،حيث أن توعية النساء بحقوقهن هو أحسن ما يقدم لهن في هذا اليوم.
فالمناصفة وغيرها من الشعارات ظلت حبيسة الرفوف ولم ترى النور بعد ،وقد وجهت القيادية بالكدش الدعوة للمنتسبات لتنظيمها النقابي إلى الانخراط الواعي ،في المنظمات النقابية وكل هيئات المجتمع لفرض وجودهن، لان غيابهن عن العديد من المحطات النضالية، وعدم معرفتهن بحقوقهن هو الذي زادمن محنة العديدمنهن ،وفوت الفرصة عليهن في الاستفادة من حقوقهن كاملة .
فالحقوق تنتزع ولاتعطى تشدد ذات المحاضرة.
وعلى هامش هذه الندوة التي حضرتهامجموعة من مناضلات CDT . بالإضافة إلى اعضاء من قيادة التنظيم على صعيد الإقليم، صرحت لنا “سعيدة حاضري” المنسقة الاقليمية لدائرة المناصفة والمساواة بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل بما يلي :



