أخبار جهوية

خنيفرة// فاعلون جمعويون يقاربون سبل تعزيز انخراط المرأة القروية في تدبير الشأن المحلي

أنفابريس/ يونس فجوي/ محمد الملكي

– قارب عدد من الفاعلين ومنتخابين ونساء مهتمات، مساء الخميس 10 مارس 2022 بحد بوحسوسن قيادة مولاي بوعزة، سبل تعزيز انخراط المرأة القروية بجهة بني ملال خنيفرة في تدبير الشأن المحلي، وذلك خلال ندوة من تنظيم الجمعية أزمور أيت خويا للبيئة والتنمية الاجتماعية
و التئام هؤلاء خلال هذه الندوة التي تندرج في إطار برنامج “ الجمعية الهادف إلى الدفع بالتنمية البشرية على مستوى قيادة مولاي بوعزة”، يأتي هذا المشروع في إطار تفعيل صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء بشراكة وتمويل من وزارة الداخلية وتحت اشراف عامل جلالة الملك على عمالة خنيفرة، رئيس الخلية 
 الإقليمية المكلفة بتفعيل صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء ،موضوع : “دور المرأة في تدبيرا الشأن المحلي”.

يذكر أن برنامج “ديناميات محلية من أجل تشجيع مشاركة المرأة القروية في تدبير الشأن المحلي” يروم، وفق االمنظمين، تشجيع النساء على الانخراط في الشأن المحلي في جماعات قروية تابعة لإقليم خنيفرة من خلال تنظيم لقاءات تحسيسية وأيام دراسية.
الفترة الممتدة بين شهري فبراير ويونيو من السنة 2022 .

وانصبت مداخلات المشاركين في الندوة على مناقشة أهم الاكراهات التي تعترض المشاركة السياسية للمرأة القروية في تدبير الشأن المحلي ،باعتباره المدخل الأساسي لتحقيق تمكين النساء، لاسيما في إقليم خنيفرة .
وتطرق المتدخلون ايضا لأهمية تعزيز المكتسبات الدستورية التي أقرت مقتضياتها على ضرورة إشراك النساء في الحياة العامة على قدم المساواة مع الرجل، وتكريس المساواة بين الجنسين من قبيل دسترة هيئات المناصفة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع، فضلا عن الجهود الحديثة التي قام بها المغرب من أجل النهوض بالمشاركة السياسية للنساء التي أثمرت في الانتخابات التشريعية لسنة 2011.

وفي هذا الإطار قال سلام محمد ، استاذ متقاعد وفاعل جمعوي وسياسي ، إن الندوة تروم تعزيز المشاركة السياسية للنساء في تدبير الشأن العام من خلال التحسيس بأهمية دعم هذه المشاركة ، لا سيما في العالم القروي، مضيفا في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن برنامج الديناميات الذي تنفذه العصبة هو “نوع من الترافع” حول قضايا النساء، خاصة ان المرأة القروية “تشغل حاليا بال التوجهات العامة الرسمية”، التي يجب تشجيعها وحثها على المشاركة السياسية على اعتبار أن التنمية بدون المرأة “ستكون ناقصة”.

وشدد الفاعل السياسى على ضرورة أن يتم إشراك المرأة في تدبير الشأن العام بطرق فعالة ومؤثرة و”ليس بتأثيث الفضاء فقط”، مبرزا أن هذا هو السبيل الكفيل بالرقي بوضع النساء على المستوى الاجتماعي.

ودعا السيد سلاك جميع الفعاليات المدنية والسياسية بالجهة لنشر الوعي في صفوف النساء بحقوقهن.


من جهتها قالت رابحة الحجاوي ، رئيسة هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع بجماعة سبت آيت رحو ، في تصريح مماثل إن برنامج “ديناميات محلية من أجل تشجيع مشاركة المرأة القروية في تدبير الشأن المحلي”يكتسي أهمية كبيرة على اعتبار أنه يشتمل على دورات تكوينية ولقاءات لفائدة النساء، وبالخصوص، في المشاركة السياسية بالنسبة للمرأة القروية التي ما زالت مشاركتها “جد ضعيفة”.

وأشارت الفاعلة الجمعوية الى أن مثل هذه البرامج تمكن من جعل المرأة تعي أدوارها ،كفاعلة سياسية وكناخبة، مسجلة غياب برامج تستهدف المرأة القروية التي من شأنها أن توعيها بقيمة وأهمية دورها سواء في التصويت في الانتخابات أو في المشاركة السياسية من أجل تقوية التمثيلية النسائية في المجالس الإقليمية والجهوية.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button