
إقليم خنيفرة…وقفة تنديدية للتنسيق النقابي بمعية تنسيقية الأساتذة المتعاقدين
انفابريس/خنيفرة
اعداد: يونس فجوي ومحمد الملكي
اليوم الجمعة عقدة التنسيقية النقابية وتنسيقية الأساتذة المتعاقدين وقفة احتجاجية.
بحضور كبير الأساتذة وتنسيقية المتعاقدين ، وكذا الأمن ، وفي بيان أصدرته التنسقية:
التنسيق النقابي السداسي بإقليم خنيفرة يدين بشدة الأحكام الجائرة الصادرة والصورية التي
طالت بعض الأستاذات والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد.
• يدعو الشغيلة التعليمية بالإقليم لخوض إضراب أيام 16-17-18 مارس 2022 مصحوب بوقفة
احتجاجية أمام المديرية الإقليمية للتعليم يوم الجمعة 18 مارس ابتداء من 11:00 صباحا.
عقد التنسيق النقابي السداسي لقاء مستعجل يوم السبت 12 مارس على الساعة السادسة مساء وذلك بعد تلقيه بإستغراب كبير
نبا الأحكام الجائرة في حق مجموعة من الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، على خلفية احتجاجاتهم السلمية والمشروعة وفق ما يكلفه
الدستور المغربي وكل المواثيق الدولية، بهدف
اسكان صوتهم الصادح بمطلب إدماجهم في أسلاك الوظيفة العمومية، في سابقة خطيرة قد تزيد المشهد التربوي توترا واحتقانا.
وأمام هذا الوضع المتردي فإن التنسيق النقابي السداسي بإقليم خنيفرة يعلن ما يلي:
استنكاره للقمع الممنهج وللاعتقالات التعسفية التي طالت نضالات الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد،
ومطالبته بإسقاط التهم الكيدية الصادرة في حقهم (هن).
لا تضامنه المبدئي مع الأستاذات والأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد إزاء ما تعرضوا له
قمع ومحاكمات صورية، وإدانته لكل الأحكام الظالمة الصادرة في حق مجموعة من مناضليات التنسيقية الوطنية
= تمسكه بإدماج الأساتذة المفروض عليهم التعاقد في أسلاك الوظيفة العمومية.
تا مطالبته بإسقاط كل المخططات التخريبية: التعاقد التقاعد.
: دعمه لكل مطالب فئات الشغيلة التعليمية، المقصيين من خارج السلم، الزنزانة 10،..
تحميله المسؤولية الكاملة للحكومة ومن خلالها الوزارة الوصية لما ستؤول إليه الأوضاع في القطاع.
: دعوته كل الشغيلة التعليمية بالإقليم بدون استثناء للانخراط في الاضراب وإنجاح الوقفة
الاحتجاجية التي دعا لها التنسيق النقابي يوم
الجمعة 18 مارس 2022 ابتداء من 11:00 صباحا، وإعلان معركة نضالية موحدة غير
مسبوقة كخيار لضمان الكرامة والحقوق المشروعة.
عاشت الشغيلة التعليمية حرة صامدة، وعاشت الوحدة النقابية



