
خلية الامن المدرسي بمنطقة امن الفداء تنظم لقاءا تواصلي لفائدة تلاميد مدارس شموس الخاصة
أنفا بريس : قرشال هشام
في إطار انفتاحها على المؤسسات التعليمية وتماشيا مع منطق الانفتاح على كل مؤسسات الدولة، ووعيا منها بضرورة مد جسور التفاعل الإيجابي مع كل الفرقاء والمعنيين، نضمت خلية الامن المدرسي بمنطقة الفداء درب السلطان لقاءا تواصليا لفائدة مدارس شموس الخاصة اليوم الاثنين تحت عنوان الاستعمال الامن للأنترنيت، سعيا من هذه المؤسسة الأمنية إلى وضع مكونات المؤسسات التعليمية في حقيقة صور مخاطر الأنترنيت المتعددة، والتي تهدد مستقبل المتمدرسين في حال عدم ظبط آليات الاشتغال في رحابه.
هذا ويسجل لكل أسلاك المؤسسة الأمنية بمنطقة الفداء مرس السلطان هذا التفاعل الإيجابي مع باقي مؤسسات الدولة، وعلى رأسها المنظومة التعليمية، التي لن يستقيم اشتغالها وظبطها التدبيري دون الاستفادة من انخراط المؤسسة الأمنية بشتى تخصصاتها في توضيح معنى الوعي الرقمي كتحدي عرفت المؤسسة الأمنية راهنيته وملحاحية التعاطي معه بحس استباقي، مع نشر اليقظة الرقمية.
كل هذا لن يتأتى ولن تقوم له قائمة دون هكذا لقاءات تواصلية تبسط من خلالها الأجهزة الأمنية خبرتها التي راكمتها في هكذا أوضاع، ومقارباتها الناجعة لربح رهان محاصرة الانفلاتات الرقمية في زمن هذا التدفق المعلوماتي الجامح، لتفادي سلبيات ومخاطر التعاطي مع حقل المعلومة العابرة للقارات.
الى ذلك وفي هذا السياق التواصلي أبانت مدارس شموس الخاصة عن رقي فهمها للوضع، وعن حسها الرحب للتفاعل الايجابي مع المؤسسة الامنية، معبدة بذلك الطريق لتواصل وتلاقي مستقبلي هادف واكثر عمقا واستشرافا للمستقبل، في افق تمكين المستفيدين من الميكانيزمات العقلانية للتعاطي مع النيت كعالم افتراضي يحوي في تفاصيله كتلة من السلبيات وجب كشفها تلافيا لتأثيرها على كل المتمدرسين، حتى يتم تجنيبهم من الوقوع في مستنقع الجرائم الإلكترونية.
de
الاكيد ان توضيح الإطار القانوني المؤطر لكل التجاوزات الرقمية كان من بين الأهداف ذات الأولوية القصوى والتي راهنت عليها المؤسسة الأمنية التي لم تذخر جهدا في إضاءة كل الجوانب المعتمة في عالم الانترنيت مستغلة رحابة صدر مؤسسة شموس التي هيئت كل الظروف وفتحت ابوابها، ووفرت كل امكاناتها انجاحا لهذا الحدث الوازن بمحتواه، وبالساهرين عليه.




