
وزيرة التضامن ووالي الدارالبيضاء يتركون الأطفال الحاملين للاعاقة وحدهم في يومهم الوطني
أنفا بريس :
حضروا وبكثافة، وعيونهم ملئى بالفرح، الأطفال الحاملين للإعاقة الحركية والذهنية، بالإضافة إلى الجمعيات العاملة في هذا المجال، وبعض المنتخبين في الجماعات الترابية، الى أول منتدى جهوي حول الإعاقة، الذي نظم بجامعة محمد السادس لعلوم الصحة الدارالبيضاء، بمناسبة اليوم الوطني للمعاق.

فيما تغيبت كل من عواطف حيار، وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وسعيد احميدوش والي ولاية جهة الدارالبيضاء سطات، وعبداللطيف معزوز رئيس جهة الدارالبيضاء، ونبيلة الرميلي، رئيسة المجلس الجماعة الحضرية للدارالبيضاء، الذين كانوا ضمن برنامج النشاط الذي أرسل للجمعيات والمشاركين
ولم يتم تقديم أي توضيح حول أسباب غياب الوزارة الوصية

والسلطات المعنية أثناء انطلاق أشغال المنتدى الجهوي الأول حول الاعاقة، الذي يهدف إلى مناقشة ” النموذج التنموي الجديد ورهان الاندماج الاجتماعي للأشخاص في وضعية إعاقة”.
اشغال المنتدى انطلقت متأخرة في جو بدا عليه الاترباك ومع مرور الوقت غادرت عدد من الجمعيات واطفالها قاعة المؤتمرات، التي كان يفترض ان تشاهد مناقشة للموائد المستديرة المبرمجة وصياغة توصيات حول موضوع المنتدى الجهوي الأول.

واللافت ان جامعة محمد السادس لعلوم الصحة لم توفر الولوجيات للأشخاص حاملي الإعاقة، وكانت الامور التنظيمية متربكة ومحرجة للمعاقين وجمعياتهم والمدافعين عن حقوق المعاقين.

كيف لمؤسسة بهذا الحجم، تكلفت بتنظيم منتدى جهوي، حول الإعاقة أن لاتوفر الولوجيات لمن تسعى لإستدعائهم إلى اللقاء، وكأنها عودة إلى نقطة الصفر، وكان النظال من اجل حقوق الاشخاص المعاقين لاتاريخ له، وكانه لم تتحقق لهم أي حقوق، من ابرزها حقهم في الولوجيات.



