
الاستعداد للدورة السابعة لتحدي القراءة العربي
أنفا بريس : محمد الصغير
بعد نهاية الورشة التأطيرية في تحدي القراءة العربي ، التحقنا جميعا (محمد الصغير والتلاميذ المستهدفون بالتأطير) بالفضاء الفني التربوي المقام داخل مدرسة ابن رشيق حيث أبدع مجموعة من البهلوانات في فقرات غنائية وترفيهية خلقت جوا من الفرح والتفاعل الإيجابي في صفوف التلميذات والتلاميذ الذين تحرروا من الخوف والخجل، وتفاعلوا بصورة تلقائية في الرقص وترديد الأغاني والحركات المتناسقة.

وهذا النشاط خلف فرحا عارما في نفوس الجميع، تلميذات وتلاميذ وأستاذات وأساتذة هذه المؤسسة التي زادت انفتاحا على المحيط منذ تعيين السيد يونس زكري مديرا بها، وهو الفاعل المدني بامتياز.

ومن مزايا مثل هذه الأنشطة الموازية المندمجة تقريب المدرس (ة) من المتعلم (ة)، وتجعل المتعلمين (ات) يتنافسون فيما بينهم ويتواصلون، كما أنها الوسيلة الوحيدة لتحقيق الاندماج المدرسي كما أنها تغني القدرات المعرفية والمهارات الوجدانية وتطور شخصية التلميذ (ة) وتحقق له الاستقرار التعليمي والتربوي وتنمي شخصيته بشكل متوازن، فيؤثر هذا التوازن على مردودية المتعلم ومشاركته داخل الفصل الدراسي حيث تسود المنافسة بين المتعلمين (ات) وتكثر التساؤلات وتبادل الآراء مع المدرس (ة) وفيما بينهم في هذا السياق نستحضر قول:جلالة الملك في خطاب 20 غشت 2012 ” فضلا عن تحويل المدرسة إلى فضاء يعتمد المنطق القائم على أساس الذاكرة الجماعية ومراكمة المعارف إلى منطق يتوخى صقل الحس النقدي وتفعيل الذكاء في مجتمع التواصل “



