
دار الشعر بمراكش ينظم فقرة ” مؤانسات شعرية” خلال الليالي الرمضانية
أنفا بريس// خالد الشادلي
ينظم دار الشعر بمراكش جلسة شعرية تحت عنوان “مؤانسات شعرية”، بمشاركة الشعراء: محمد بوعابد، وخديجة السعيدي وبدر هبول، الى جانب المشاركة الفنية المتميزة للفنان عمر كروان. وذلك يوم الجمعة 8 أبريل 2022، بمقر دار الشعر بمراكش.

تستضيف جلسة “مؤانسات شعرية” الشاعرة والكاتبة خديجة السعيدي، صاحبة ديوان “شهقتان”، بالإضافة إلى نص روائي “أسجال من نهر الحياة ، وديوان جماعي “ورد من دم” ضم عشرين شاعرة عربية، فضلا عن كتابها النقدي “المرأة الرمز في شعر أحمد مفدي”.
ويشار أن الشاعرة خديجة السعدي كانت ضمن “الوضيئات اللائي أسرجن الدياجير شعرا” في احتفالية الايسيسكو باليوم العالمي للشعر (2022)، وتم اختيارها الى جانب شواعر آخريات من العالم العربي (ندى الحاج، سمية اليعقوبي، هاجر محمد عمر، شريهان الطيب، ليلى ناجي علي العماري، سلوى الرابحي، حصة اسماعيل السويدي.. وآخريات).
كما تستضيف “مؤانسات شعرية” شاعرا وباحثا ومترجما، منذ ديوانه الشعري “ماء ريم” محمد بوعابد مجالات الشعر والترجمة والبحث في التراث (الملحون)، الى جانب انشغالاته بالمجال الجمعوي والتأطير الثقافي، وقد سبق له أن نقل جزء مهما من محكيات افريقية “الزوكولوكوبامبا” إلى العربية، إلى جانب إعداد وترجمة وتقديم كتاب “من غوايات المتفرد” لخوان غويتيسولو، وترجمته لرواية “اللؤلؤة” لجون شتاينبيك والحائز على جائزة نوبل للآداب، لازال يواصل رحلة الكتابة الشعرية وهذه المرة من “ماء المجاز”.
أما الشاعر بدر هبول، ابن مدينة طاطا، والمتوج بجوائز مهرجان إبداع الطالب (12) هذه السنة لجامعة القاضي عياض، ومن ضمن الشعراء الذي اختارت نصوصهم لجنة التحكيم “أحسن قصيدة”، لدار الشعر بمراكش، في دورتها الثالثة السنة الماضية2021، يعتبر من أكثر الشعراء الشباب حيوية، في متابعة ورشات الكتابة الشعرية في مواسمها الثلاثة الأخيرة، الى جانب فاعليته الثقافية والأدبية خصوصا في مراكش والجنوب المغربي. الشاعر هبول سيكون ضيف مؤانسات شعرية، ضمن فقرة وسمتها الدار ب “شعراء قادمون من المستقبل”، كما فعلت سابقا مع العديد من الأصوات الشعرية الجديدة التي قدمتها ضمن برمجتها (اسماعيل ايت ايدار وآخرون).
وتعرف فقرة “مؤانسات شعرية” مشاركة متميزة للفنان عمر كروان، من خلال تقديم مقامات طربية تحتفي بالقصيدة وبرموزها، وهي أيضا برمجة أخرى تنضاف لبرنامج الموسم الخامس، حيث موضوع الشعر المغربي وقضاياه محاوره الرئيسية..، هي مبادرة لمزيد من الانفتاح على أصوات: “شعراء قادمون من المستقبل و “شجرة الشعر المغربي الوارفة”، هذا الشعار الذي أطلقته الدار منذ ما يزيد على سنة، وأمسى أيقونة يتكرر صداها هنا، وهناك. وتواصل دار الشعر بمراكش، وهذه المرة من خلال برمجة جديدة، فتح كوة على قضايا وأسئلة الشعر والمشترك الإنساني.



