
بلفقيه : إشكال التمويل لم يعد مطروحا أمام حاملي المشاريع اليوم.
أنفابريس/ الحسين رضيت/ العيون
احتضن المقر الرئيسي للبنك الشعبي بالعيون، صبيحة اليوم الخميس 14ابريل الجاري لقاء جمع مؤسسات مواكبة المشاريع وتمويلها ممثلة بمؤسسة البنك الشعبي ،والوكالة الوطنية لانعاش التشغيل والكفاءات ومؤسسة انشاء المقاولات التابعة للبنك الشعبي والمركز الجهوي للاستثمار.

اللقاء يندرج في إطار البرنامج المندمج لدعم وتمويل المقاولات إنطلاقة النسخة الثانية لبرنامج “ريادة” عبرإطلاق طلب عروض مشاريع لفائدة المقاولات الصغرى والمقاولين الذاتيين،وحاملي المشاريع بجهة العيون الساقية الحمراء.
اللقاء أطره كل من السادة:
رئيس الإدارة الجماعية لمؤسسة البنك الشعبي بالعيون “بلفقيه الإدريسي أحمد” و” يونس اوجنحا” عن مؤسسة انشاء المقاولات، و”عبد العظيم العلوي” عن المركز الجهوي للاستثمار،و” زكرياء الصالحي” مدير وكالة انعاش التشغيل والكفاءات.
وقدحضره عدد من المقاولات والمقاولين وحاملي المشاريع،فضلا عن عدد من أطر البنك الشعبي.
في البداية القى “سخسوخ” أحد أطر البنك الشعبي الذي أدار اللقاء كلمة ذكر فيها الحضور بدواعي اللقاء، والأهداف المتوخاة منه مرحبا بالحضور، الذين لبوا الدعوة لحضور هذا اللقاء، الذي يهدف أساسا إلى إعطاء النسخة الثانية من برنامج “ريادة”.
بعدذلك تقدم السيد “بلفقيه الإدريسي أحمد” رئيس الإدارة الجماعية لمؤسسة البنك الشعبي بالعيون بعرض مستفيض سلط فيه الضوء على اتفاقية “ريادة” التي قال عنها أنها تهدف إلى تفعيل برنامج انطلاقة بجهة العيون الساقية الحمراء،مشيراانها احدتث في يونيو من سنة2020من طرف الشركاء الحاضرين في هذا اللقاء وتحت إشراف والي الجهة ،وتهدف إلى إعطاء أهمية كبرى لمواكبة حاملي المشاريع في كل المراحل، التي يمرون منها وخلق مقاولات ومنحها كل الحظوظ لتستمر في الوجود، بهدف خلق الثروة ومناصب الشغل لشباب المنطقة الباحث عن فرص شغل.
وشدد “بلفقيه” في عرضه أن إشكال التمويل لم يعد اليوم مطروحا ،لان التشخيصات التي قمنا بها خاصة منذ إحداث برنامج انطلاقة أكدت لنا الثقة في العديد من حاملي هذه المشاريع بالرغم من التسهيلات التي اجريت في المساطر المعمول بها. وفي نفس السياق شدد “اوجنحا”ممثل مؤسسة انشاء المقاولات على ضرورة المواكبة واعتبرها مسألة حتمية لنجاح أي مشروع أو مقاولة ،محذرا أن العديد من المقاولات لم تأخد عملية المواكبة بعين الاعتبار، وقدجدت نفسها في وضع حرج بعد أقل من خمس سنوات،وحث ذات المتحدث المقاولين الشباب الحاضرين في هذا اللقاء، على الإبداع العاطفي لتسهيل معاملتهم في السوق وتحقيق أهدافهم كما رسموا لها.
“العلوي” ممثل المركز الجهوي للاستثمار هو الاخر اعتبر ان مسالة التمويل لم تعد حاجزا أمام حاملي المشاريع، لأننا يضيف قطعنا أشواطا مهمة من أجل إخراج العديد منها بالمنطقة ، والتي تعتبر مكسب لنا جميعا.
“زكرياء الصالحي ” مدير” الانابيك” أعتبر ا لقاء اليوم هو نجاح للنسخة الأولى والذي تم بانخراط كافة الشركاء ،الذين بذلوامزيدا من الجهد من أجل مواكبة وتأطير الشباب حاملي المشاريع،للتفاعل الجيد وسط محيطهم المقاولاتي ،وأضاف نحمد الله ان بلادنا دخلت مرحلة جديدة بفضل الرؤية الملكية السديدة،حيث عرفت بلادنا العديد من المشاريع التي كللت في مجملها بالنجاح وانتقلنا من رتبة الدول النامية إلى تعبير جديد هو الدول ذات الاقتصادات الناشئة، وفي السابق كنا نعتبر أن الاستثمار العمومي هو من يحرك الاقتصاد و يخلق فرص الشغل ،والان أصبحت المقاولة هي المعول عليها في خلق مناصب الشغل.



