
استنزاف الفرشة المائية بواحة أسرير يؤجج غضب الوادنونيين بالمغرب واوربا.
انفابريس/ اسرير
بعد أن جفت السواقي والعيون والابآر بواحتي أسرير وتغمرت جماعة اسرير إقليم كلميم ،التي تعتبر منطقة جذب سياحي وبلدة معروفة بالفلاحة والكسب،لكن في السنوات الاخيرة ظلت ساكنة الواحتين تشتكي من نذرة المياه بالسواقي والعيون.

ورجحت سبب ذلك إلى الاستنزاف المفرط الذي تتعرض له الفرشة المائية، بسبب إقدام بعض أصحاب الضيعات القادمين من مدن أخرى، على غرس انواع جديدة من الفواكه الجديدة على تربة المنطقة، والتي تتطلب كميات كثيرة من المياه،بالإضافة إلى حفر عدة آبار دون تراخيص من الجهات المسؤولة، ما تسبب في أضرار بالغة على المزارعين الأصليين،وهو ما جعل المياه تبدو شبه منعدمة بالواحتين اللتين تحملان تاريخا حافلا بالعطاء والسكينة والكرم والتسامح وطيبة الساكنة.

وقد خلفت نذرة المياه الجوفيه هذه تذمرا لدى ساكنة وادنون بالواحتين، وأبناء عمومتهم بخارج الوطن،وهو ما عبروا عنهامس السبت18يونيو الجاري، بوقفة احتجاجية بكل من جماعة أسرير إقليم كليميم ،وباريس بالعاصمة الفرنسية ندووا خلالها بما تعرضت له الفرشة المائية ببلدتهم ،وناشدوا الجهات المختصة التدخل لانقاد ساكنة الجماعة من الضياع ،الذي قد يدفعهم الى الهجرة بحثا عن المياه في أماكن أخرى.

وعلى هامش هذه الوقفة التي نفذت في وقت واحد أصدر المحتجون بيانا جاء فيه:



