أخبار جهويةحوادث

ادارة السلامة الطرقية بالعيون خارج التغطية.

انفابريس/ العيون
إن إدارةجهوية فتية،انطلق العمل بها بالعيون، هي وصية على السلامة الطرقية ،التي أصبحت بمدينة العيون،شبه منعدمة لكثرة السيارات والعربات وفوضى حركة السير التي تعرفها المدينة،وعدم احترام مدونة السير من قبل العديد من مستعملي الطريق.
ورغم الحملات التحسيسية التي تقوم بها بعض الجمعيات، والحملات الأمنية التي تنظم بين الفينة والاخرى، على مستوى طرقات المدينة ومداخلها.


لكن ما نلاحظ هو غياب استراتيجية ملموسة لتوفير السلامة الطرقية من قبل الإدارة الموكول لها ذلك.
هذه السلامة المأمولة والموكول تأمينها لهذه الادارة،التي عجزت حتى عن وضع لافتة على بنايتها، لتعريف المواطنين بها وبخدماتها ،التي لم تظهر بعد على أرض الواقع ،حيث أن حوادث السير في تزايد مستمر، في المدار الحضري كما في القروي.


وما دور هذه الوكالة ياترى؟فلااستراتيجية وضعت من قبل الإدارة المذكورة، التي ظلت مجهولة،فلم نرى أية لافتة على جدار مقرها ،ولاحتى رئيسها بمكتبه لنعرف منه برنامجه السنوي، واستراتيجية ادارته لوضع حد لافة الحوادث التي تخطف الاوراح، على طرقات الجهتين التي تقع في نفوذ المديرية الجهوية للوكالةالوطنية للسلامة الطرقية،والتي دق من أجلها ناقوس الخطر، عدد من نواب الأمة بجهتي العيون الساقية الحمراء، من خلال مداخلاتهم ومساءلاتهم للوزارة الوصية.

والمدهش ان الإدارة المذكورة أعطت انطلاقة حملة هذا الأسبوع، بدئ من المحطة الطرقية،متجاهلة ما يقع في شوارع المدينة من اختناق لحركة السير، وتجاوزات بعض مستعملي الطريق، والتي هي السبب الرئيسي في العديد من الحوادث والمشادات بين الراجلين والراكبين على حد السواء،ناهيك عن احتلال الملك العمومي، الذي يساهم أيضا في ذلك ،ويدفع بالراجلين إلى المشي في الطريق مكرهين.
*أين هي السلامة الطرقية الان ،والادارة الموكول لها توفيرها؟؟ماذا فعلت من أجل سلامة المواطن ؟؟
فصورالسيارات والعربات باهم شوارع المدينة،دليل على عدم وجود اي شيء اسمه وكالة للسلامة الطرقية بالعيون.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button