
اطفال خريبكة يمارسون التسول من اجل توفير ثمن الدخول للمسبح البلدي
أنفابريس/مصطفى ابو انس /خريبكة.
في صيف كل سنة تبرز ظاهرة تسول الأطفال بالشارع الموجود أمام المسبح البلدي بخريبكةً, حيث بمجرد توقف السيارات في اشارات المرور يهرع هؤلاء الأطفال إليها متوسلين ركابها ثمن تذكرة دخول المسبح . هؤلاء ليسوا أيتاما بل الفقر جعلهم يتوسلون المارة وفي الطرقات المجاورة للمسبح البلدي من أجل جمع مبلغ 15دراهم المحدد كثمن لدخول المسبح لثلات ساعات فقط ثمن يخالف دفتر التحملات الذي حدد في 10دراهم . فمن المسؤول عن رفع ثمن تذكرة الدخول للمسبح وبالتالي حرمان هؤلاء الأطفال الذين ينحدرون من أسر معوزة من متعة السباحة بالحوض المائي والدفع بهم إلى إمتهان مهنة التسول مند الصغر ؟ وأين المجلس البلدي للمدينة الفوسفاط والسلطة المحلية من كل الخروقات التي تتم داخل المسبح البلدي ؟ وإلى متى سيبقى هؤلاء الأطفال ضحية جشع المسؤول وضحية تماطل المجلس البلدي والسلطة المحلية في التعامل مع الخروقات المالية و التنظيمية التي تعرفها هذه البناية ؟ أسئلة وغيرها تنتظر الإجابة في ضل صمت وتواطئ المسؤولين عن الشأن المحلي بمدينة الفوسفاط العالمية.



