
العيون :تطوير آليات البحث العلمي والتنمية المستدامة ،أهم محاور مؤتمر دولي نظمه مركز نماء.
انفابريس/ الحسين رضيت/ العيون
على مدى يومين متتابعين من الأسبوع الماضي ،غصت قاعات العروض بالمدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، بإعداد كبيرة من الأساتذة الباحثين و الجامعيين والاكاديميين والخبراءفي مجالات التنمية من المغرب ونظرائهم من امريكا، المانيا البرازيل، كوريا الجنوبية مصر، ليبيا موريتانيا، وفلسطين و لبنان.
هذه الكفاءات كلها اجتمعت في إحدى القاعات خلال الجلسة الافتتاحية، لتستمع للعروض الافتتاحية التي قدمها المفتش الجهوي لإعداد التراب والتعمير والإسكان وسياسة المدينة ذ/ “الطيب لشقار” والمدير الجهوي للبيئة والتنمية المستدامة ذ/ “علي صبرات” وبعض رؤساءالجامعات وعمداء الكليات ببعض المدن المغربية،فضلا عن بعض رؤساء المصالح الخارجية،ليتوزع الحاضرون على ورشات علمية تمحورت جلساتها على عدة مجالات منها المجال السياحي الذي نشطت ورشتة الأستاذة:
” اسماء بوعوينات ” عن جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، التي ركزت في مداخلتها عن القطاع السياحي، بجهة وادي الذهب ،وما تزخر به من مؤهلات، جعلتها قبلة للسياح من مختلف البلدان وأسالت لعاب العديد من المعنشين السياحيين الذين توجهوا للمنطقة من أجل الاستثمار وهوما يفرض حسب “بوعوينات” الترويج لهذه المنطقة لأنها تشكل قطاعا اقتصاديا واعدا قد يساهم في التنمية المستدامة التي تنشدها بلادنا.

أما الاستاذالباحث ” عبد العالي بوعلاكة” فإنه تدخل في نفس السياق ،وتحدث عن واحتي تغمرت وأسرير بجهة كليميم وادنون واعتبرهما وجهتين سياحيتين بامتياز تستوجب العناية بهما، لما يساهمان به في التنمية المحلية .
وفي الورشة التربوية القى الاستاذ الباحث” الحافظ حواز” من أكاديمية كليميم عرضا حول إدماج الألعاب الصحراوية الشعبية في طرق تدريس مادة الرياضيات بين التاطيرالنظري الى تقديم المفهوم.
وفي الورشة الثالثة تقدم الاستاذ “محمد اشريمي ” عن جامعة عبد المالك السعدي، بعرض عن المقاولة والتشغيل وأوضاع المأجورين بقرى الصيد ،واصفا وضعية البحارة بالكارثية، وأنها تتطلب تدخلا فوريا من المسؤولين ،من أجل حماية البحارة من تغول بعض اللوبيات، التي تستنزف الثروات البحرية، مقابل أجور زهيدة لهؤلاء العمال مع حرمانهم من كل حقوقهم ،نا هيك عن تفشي بعض الظواهر الاجتماعية وسط جموع البحارة ،والتي باتت بعض قرى الصيد بالجنوب ميدنا لها.

أما الورشة الأولى فقد عرفت هي الأخرى عدة مداخلات وكانت إحداها للاستاذ “الطيب لشقار”المفتش الجهوي لوزارة أعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة وقد تمحوت حول مجالات التنمية المتنوعة والمختلفة من منطقة لآخرى،حيث حول مداخلته إلى تساؤلات واستفسارات استفز بها حسب قوله الحضور لجعله يتفاعل مع مداخلته، التي كانت ذات قيمة علمية ولها حمولة فكرية صادرة من رجل خبر ميادين عدة ،جعلت منه مرجعا في مجالات التنمية المستدامة والتخطيط كما ظهر ذلك في الملتقى الجهوي الذي نظمته وزارته بالعيون منذ شهرين حيث كان نجم لذلك الملتقى بعرضه الذي تفاعل معه الحضور.
وتجدر الإشارة أن المؤتمر الدولي الذي نظمه مركز نماء للدراسات والأبحاث حول الصحراء،بتنسيق مع جامعتي القاضي عياض و ابن زهر، والمفتشية الجهوية لإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة،والمديرية الجهوية للبيئة والتنمية المستدامة ، في موضوع البحث العلمي والابتكار ورهان التنميةالمستدامة في المجالات الصحراوية وشبه الصحراوية.

كان الهدف من وراء هذه التظاهرة العلمية التي عرفت مشاركة وازنة لاكاديميبن واساتءة باحثين وخبراء من المغرب ومن خارجه ،واتثت فضاءتهابرواق للخيمة الصحراوية ورواق للتراث الصحراوي للفاعلة الجمعويةو مديرة دار الجنوب بالرباط “العزة السلامي”.كما ضم أيضا قضاء المؤتمر رواق للصناعات ما قبل التاريخ ،و التي هي من محتويات متحف الفاعل الجمعوي والخبير في شؤون المتاحف “مبارك التاقي”
وبهدف منظمو المؤتمر الى تحقيق ما يلي:
*جعل البحث العلمي أداة لتحسين تدبير المواردبالمجالات الصحراوية وشبه الصحراوية.
*خلق فضاء للنقاش بين الباحثين والخبراء.
*المساهمة في تحسين جاذبية المجال والترويج له.
*مد جسور التواصل والتعاون البحثي والعلمي بين الجامعات ومراكز البحوث.
والجدير بالاشارة أن أشغال المؤتمر الدولي الاول للبحث العلمي والابتكار الذي اختير شعاره :” البحث العلمي والابتكاررهان التنمية المستدامة بالمجالات الصحراوية وشبه الصحراوية”
يعتبر الاول من نوعه بالمنطقة، لانه جمع ثلة من الاكاديميين ،والخبراء من مجموعة من دول العالم وقد عكفواخلال يومي 22و23من الشهر الجاري على قضايا التنمية، والبحث العلمي جنبا إلى جنب مع نظرائهم من المغرب، والخاصية التي ميزت المؤتمر أيضا، أنه أعطى فرصة للكفاءات الصحراوية المعنية بالبحث العلمي ،ومجالات التنمية وكانت مشاركتهم وازنةبعد أن جاؤا من كل الأقاليم وهذا فيه دلالة أخرى أن المناطق الجنوبية حبلى بالكفاءات المتنوعة ،دالتخصص، وعلى الدولة أن تستثمر هذه الكفاءات في الرفع من وتيرة التنمية بأقاليمنا الجنوبية ،و تنزيل المشاريع التي تنتظرها ساكنة هذه المناطق بشغف كبير.
وعلى هامش أشغال هذه التظاهرة العلمية ميكروفون “جريدة انفابريس” تجول بين اروقة المؤتمر واستقى تصريحات عدد من المشاركين فيه و التي جاءت كما يلي:



