رياضة

هجرة جماعية للاعبات شباب خنيفرة

أنفابريس/ يونس فجوي

عادت الهجرة الجماعية من جديد لكرة القدم النسوية الخنيفرية التي أصبحت تعاني من الأزمة المالية الخانقة .
بعد هجرة أزيد من 56 لاعبة مع بداية الاحتراف في كرة القدم النسوية و بعد القضاء على فريق الآفاق الرياضي لخنيفرة الذي كان يمارس بالقسم الوطني الأول و كذا القضاء على فريق ترجي تغسالين الذي كان يمارس بالقسم الوطني الثاني و بعد نزول فريق شباب أطلس خنيفرة إلى القسم الوطني الثاني بسبب بيع رئيسة الفريق للاعباته و المشاكل التنظيمية و الإدارية و التقنية التي عانى منها إضافة إلى إضرابات لاعبات الفريق لأجل المطالبة بتسديد مستحقاتهن و كذا فرض مدرب بحجة التعليمات عليا، قررت أجود لاعبات الفريق مغادرة المدينة و التوقيع لفرق أخرى .


و شكلت كأس أفريقيا المنظمة ببلادنا أكبر نكسة لكرة القدم النسوية إذ لم تتواجد به و لو لاعبة واحدة في الوقت الذي كان إقليم خنيفرة خزانا له .
لقد تواطأ الجميع ضد كرة القدم النسوية و تم افراغ فرقها من لاعباتها .
اننا أمام أزمة حقيقية تعاني منها الكرة النسوية بخنيفرة بسبب قرارات تشديد الخناق على الفرق و بسبب الفوضى التي يشهدها فريق شباب أطلس خنيفرة بسبب صراع مسيريه و تطاحناتهم.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى