
طلقة موحدة ابهرت الحضور في حفل اختتام النسخة الخامسة من مهرجان التبوريدة لمهارزة الساحل
أنفابريس/ عبدالله بناي
اسدل الستار عن مهرجان الأصيل لمهارزة الساحل مساء يوم أمس الأحد 21غشت 2022 على مدى اربعة ايام، حيث تميز حفل الختام بحضور شخصيات مدنية وعسكرية اشرفت على توزيع شواهد تقديرية على المشاركين. هذا المهرجان الذي اصبح يحضى بشعبية متزايدة، كما انه موعد سنوي لامحيد عنه لاشعاع المنطقة داعيا إلى بذل المزيد من الجهود لجعل هذه التظاهرة الثقافية والرياضية رافعة حقيقية للتنمية المستدامة بالمنطقة.

رئيس المجلس الجماعي لجماعة لمهارزة الساحل صرح لميكروفون أنفابريس، ان هذا المهرجان يهدف إلى تكريس استمرارية هذا الموروث الثقافي الأصيل وابراز مكانته جهويا ووطنيا حيث أصبح من بين المهرجانات المعروفة على الصعيد الوطني لما يتميز به من مواصفات جعلته من أحسن المحارك على المستوى الوطني بشهادة الخيالة الذين استقتهم الجريدة والذين عبروا لها عن سعادتهم وامتنانهم للجنة المنظمة وانهم جد مسرورين لمشاركتهم في هذا المهرجان الذي اصبح ينافس اكبر المهرجانات، والذي يحضى بتوافد الزوار من كل مناطق المملكة.

وتميز الحفل الختامي لدورة هذه السنة بعد غياب اضطراري لمدة سنتين بسبب تداعيات الجائحة.
وقد عرف المهرجان مشاركة العديد من أجود مجموعات الخيالة وذلك باستقطاب عشرات الآلاف من الزوار والعارضين والمشاركين في مختلف فقرات المهرجان. وكعادتها استاثرت فقرات التبوريدة بحصة الأسد من حيث المتابعة سيما وأنها عرفت مشاركة أفضل السربات على الصعيد الوطني. الملفث في هذا المهرجان هو منشط ملعب التبوريدة الذي خطف الأضواء خلال تعليقة على اداء السربات،حيث كانت تعليقاته في تناغم وتجاوب تام مع الاداء المميز للسربات التي اعطت كل ما في جعبتها والتي خلقت جوا من المنافسة الشريفة غايتها اسعاد الحاضرين بلحظات فرجوية ستظل خالدة في أذهان الحضور الذي يتزايد عددهم في كل دورة.

واضاف السيد رئيس الجماعة، انه جد سعيد بما قدمته جميع السربات الذين أمتعوا المتتبعين بجمالية الأداء ودقة الطلقات وسط زغاريد النساء وتصفيقات الحاضرين. كما يروم هذا المهرجان الى المساهمة في التعريف بمؤهلات المنطقة اقتصاديا وسياحيا والحفاظ على فن التبوريدة كثرات لا مادي محلي.
فعلى مدى ساعات من مساء أمس الأحد، تابعت جماهير غفيرة حفل اختتام فعاليات المهرجان واستمتعوا بلوحات رائعة، وهي تجمع بين الفرجة والحماس والتشجيع التلقائي والتفاعل. كما تشكل هذه المناسبة كما يراها العديد من ابناء المنطقة ، وبالخصوص زوارها والجالية المغربية فرصة ومناسبة لساكنة المنطقة ككل للفرجة والمتعة، ولا يختلف اثنان ان مثل هذه المهرجانات واللقاءات لها رمزيتها وذلالتها لكل زائر.
وفي الختام قام كل المشاركين من السربات في طلقة موحدة ابهرت الجمهور الحاضر وسط زغاريد النساء وهتافات الجماهير .



