
قصبة تادلة _الكلاب الشرسة تشكل خطر على زوار المسبح البلدي
أنفا بريس :
خطر الكلاب بمدينة قصبة تادلة لا يأتي من تلك الحيوانات المسكينة التي توصف بالضالة والتي يشتكي منها المواطن ويتم إبادتها وقتل حقها في الحياة ضدا على المواثيق والأعراف الدولية وتشريعات ديننا الإسلامي الحنيف الداعية إلى الرحمة والرفق بالحيوان. فالكلاب الضالة تبحث عن سلامتها وقوتها بعيدا عن ظلم البشر ولا تشكل أي تهديد للناس إلا في حالات استثنائية ليلا في الأماكن المظلمة وإذا كانت في وضعيةالتناسل”الصاروفة” فقط.
الخطر والخطر الكبير الذي بات يهدد سلامة زوار المسبح البلدي خاصة الاطفال بمدينة قصبة تادلة فعلا وفي كل لحظة يأتي بالدرجة الأولى من كلاب الموضة والزينة والتباهي بمختلف أنواعها والتي يتباهى المراهقون بالتظاهر رفقتها داخل المسبح البلدي للمدينة كمظهر من مظاهر الغنى والتقدم الزائف.
فقد تكاثرت هاته الكلاب الشرسة والمفترسة بشكل لافت وأصبحت مصدرا حقيقيا لقلق زوار المسبح خاصة النساء المرفوقة بابنائهم وبناتهم القاصرات بفعل عدم اهتمام أصحابها بما تشكله من تهديد لحياة وسلامة زوار المسبح البلدي بالمدينة سالفة الذكر ، وجهلهم بقواعد تربيتها. فيتم سجن هذه الكلاب لفترة طويلة داخل البيوت مما يصيبها بالهيجان ويزيد من عدوانيتها لتمارسها مباشرة بعد تمكنها من الخروج سواء على القطط أو المارة من الأطفال وأصحاب الدراجات الهوائية والنارية.
فعلى السلطات الأمنية والسلطات المحلية إحصاء هذه الكلاب الشرسة وإلزام أصحابها بالتصريح بها لدى السلطات المحلية والأمنية، وتوفير التأمين لها ومراقبتها صحيا، وحجز كل ما يتم ضبطه منها داخل المسبح في وضعية تهديد لسلامة الزوار .
وعلى المجلس الجماعي للمدينة مراقبة كل من له صيلة بدالك وإتخاد الإجراءات القانونية في حقه.



