أخبار جهوية

تطوان تسارع الزمن في تجديد بنيتها التحتية والعمرانية و ترميم ثراتها الحضاري الأصيل

انفابريس // الطورني عبد الهادي.

بعد ما كانت مكانا يأوي المشردين و مدمني المخدرات و مطرحا لازبال الساكنة المجاورة لها وبعد أن طالها التهميش لسنين عديدة تعود قصبة تطوان التاريخية لظهور بحلة جديدة في ظل مخطط تهيئ المباني العتيقة بالحمامة البيضاء هكذا و قد بلغت الأشغال مراحل متقدمة من البناء و الترميم تحت إشراف وزارة الثقافة بتعاون مع الجماعة الحضرية لتطوان.


و بموزاة ذلك تنتظر الساكنة بشغف كبير افتتاح هذا المتنفس المعماري و الحضاري الجميل الذي طاله النسيان والذي يضم مساحات خضراء قد تصبح متنفسا لساكنة لاخد قسط من الراحة و التمتع بجمالية المدينة في ظل الغياب التام للحدائق و المنتجعات الخضراء في محيطها بسبب ازدحام المنازل و ضيق المباني و الطرقات التي لا تتسع حتى لمرور السيارات في بعض المنعرجات المتواجدة خاصة باحياء جبل درسة و البربوري و بموزاة ذلك شهد محيط مقبرة المدينة إعادة التهيئة بشكل إيجابي خاصة في اتجاه الطريق المؤدية إلى وسط المدينة.


كما تعرف العديد من الجماعات القروية التابعة لنفودها و المتواجدة على طول الشريط الساحلي المؤدي إلى مدينة الحسيمة إعادة التهيئة فيما يخص الموانئ و الشواطئ البحرية فاتحة المجال لدخول العديد من المستثمرين في القطاع السياحي و الخدماتي خاصة الأجانب منهم و بعض أفراد الجالية المغربيةالمقيمة بالخارج.
فهل سيطال هذا الاهتمام المبالغ فيه باقي المدن خاصة بالجهات الوسطى الجنوبية التي تعاني التهميش و نذرة المشاريع و الاستثمارات أمام ضعف امكانياتها التنموية و غياب سياسة حقيقية من لدن المنتخبين للولوج بها إلى مصاف المدن المتقدمة ام سيقتصر فقط على المدن ذات المواقع الاستراتيجة عبر بوابتي الأطلسي و المتوسط ????

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button