
البيضاء//جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون تنظم مهرجان إبداعات سينما التلميذ في نسخته 3
أنفابريس/عبدالله بناي
إن إِعداد جمهور مالك للعين السينمائية، هو الكفيل وحده بتحقيق مصالحة مع السينما، وبالتالي إن غياب الثقافة السينمائية والوعي بدورها في بناء حياة الفرد والمجتمع الحداثيين، يشكل العائق الأكبر أمام السينما بشكل عام، وأمام سينما مغربية لا يمكن أن تكون قوية ومبدعة إلا بجمهور واع بفنيتها وبدورها الفني والإنساني.
وتشكل المدرسة، لا محالة، الفضاء الأنسب لترسيخ هذه الثقافة، عبر الأندية السينمائية داخلها، وعبر انفتاح الفاعلين السينمائيين من (مخرجين، وممثلين، ومنتجين…) على المدرسة. فنحن لا نسمع كثيرا عن عرض أفلام سينمائية بالمؤسسات التعليمية، يحضرها المخرج وأبطال الفيلم، يتواصون مباشرة مع الناشئة، يحاورونهم في أصول وعناصر هذا الفن، فيسهمون بذلك في ترسيخ ثقافة سينمائية حقيقية، تقربهم من السينما الحقة، وتبعدهم عن الرداءة.
إن جمهور المدارس هو مستقبل السينما بالمغرب، إذا أعددناه لتلقي هذا الفن تلقيا واعيا.
وفي هذا الإطار وتماشيا مع اشعاعها الثقافي والفني والابداعي ووعيا منها في نشر ثقافة السينما لذى التلاميذ والتلميذات، ستنظم جمعية فرح للتربية والثقافة والفنون مهرجان ابداعات سينما التلميذ في نسخته الثالثة تحت شعار”الفن السابع في خدمة الناشئة”، دورة المخرج حسن بنجلون، وذلك من 12 الى 15 أكتوبر من الشهر الجاري بالمركب الثقافي الحي المحمدي بشراكة مع المركز السينمائي المغربي ومقاطعة الحي المحمدي والمديرة الإقليمية عين السبع الحي المحمدي والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدارالبيضاء سطات. كما ستعرف الدورة كعادتها عدة ورشات في فن السيناريو، التصوير، الإخراج والمونتاج. وسيتخلل خلال هذه الدورة ندوات وعروض افلام مع تكريمات لبعض الفعاليات الفنية والثقافية.
واليكم البرنامج العام للمهرجان




