
العطاوية بين تقاعس المنتخبين وغياب سياسية تنموية حقيقية قد تفتح الباب لمستقبل مشرق
أنفابريس//عبد الهادي الطورني
تعيش عاصمة الزيتون بالرغم من الموارد الفلاحية المهمة التي تتوفر عليها على وضع صحي لم يعد المواطن العطاوي تحمله امام غياب مستشفى طبي بأحدث التقنيات يتماشى مع متطلبات النمو الديمغرافي الذي تشهده المدينة و أمام الوضع الكارثي الذي يعيشه مستشفى الإقليم يجد المواطن نفسه مجبرا للتنقل إلى مدينة مراكش لتلقي العلاجات الضرورية خاصة فيما يتعلق بالحالات المستعجلة مما يعمق من معانات المواطنين أمام ارتفاع أسعار التنقل و بعد المسافة التي قد تكلف يوما كاملا.
و بغض النظر عن قطاع الصحة هناك أزمة الما٤ الصالح للشرب الذي دخلت فيه المنطقة ككل ما يزيد عن اربع سنوات و الذي يتفاقم بشكل كبير خلال فصل الصيف أمام أزمة الجفاف الذي تعصف بالمنطقة و غياب سياسة ترشيد استهلاك المياه
كما أن نذرة الأمطار أصبحت تؤثر بشكل مباشر على الفرشة الما٤ية، َمما يهدد بجفاف العديد من الآبار و بالتالي تخلي العديد من الفلاحين الصغار عن مزاولة نشاطهم الزراعي و تحويل بوصلتهم اتجاه المدن لإيجاد حل مناسب لوضع معيش أصبح لا يطاق.
هكذا و أمام ارتفاع تكاليف السقي نتيجة الارتفاع المهول لأسعار الطاقة بات من الضروري تدخل الجهات المختصة لانقاد الآلاف من أشجار الزيتون التي تدر مداخيل مهمة على فلاحي المنطقة و توفر العديد من فرص الشغل ولو بشكل موسمي.
و في هذا السياق يتسا٤ل العديد من المواطنين عن متى سيستفيق المجلس من سباته ليفي بوعوده اتجاه مواطنيه لتغطية النقص الحاصل الذي تعرفه القطاعات السابقة و رد الاعتبار لمدينة تنتظر الشي٤ الكثير من المجلس الحالي.



