
كلميم : فوضى شارع الواد وسط صمت غير مفهوم من السلطات المحلية
أنفابريس/ گلميم
لازال شارع الواد بمدينة كلميم بوابة الصحراء مثال حي للفوضى و التسيب و العشوائية ، في ظل غياب أي رقابة جدية من طرف السلطات المحلية .
حيث شهدت عدة مدن كبرى مثل الدار البيضاء و الرباط و طنجة و غيرها في عهد رجال السلطة الجدد حزما و صرامة في تطبيق القانون و الضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه احتلال الملك العمومي بدون وجه حق فما بالك باغلاق شوارع تعتبر شريان حيوي لتنقلات الأشخاص و البضائع .

فما الذي يمنع رجال السلطة بمدينة كلميم من تطبيق القانون و القطع مع مثل هذه السلوكات
فساكنة كليميم تنتظر من قائد المقاطعة الحضرية الأولى المنتقل إليها حديثا ، و من السيد باشا كليميم التدخل لتحرير هذا الشارع من قبضة الباعة المتجولين ، و الضرب بقوة على يد التجار الذين اخرجوا بضاعتهم من محلاتهم محتلين بها رصيف الشارع العام ، و كذا تواطؤهم مع هؤلاء الباعة الغير نظاميين من خلال كراء حيز جغرافي لهم أمام محلاتهم بسومة تتراوح بين 600 و 1000 درهم و كذا مدهم بالكهرباء مما يؤثر سلبا على سير العمل لدى جزء هام من التجار ناهيك عن سد كل المنافذ المؤدية للشارع ، و المعاناة المستمرة للساكنة .




