أخبار جهوية

وجدة: في مساءلة شرعية المؤتمر الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.

أنفا بريس  : متابعة // هشام زهدالي وجدة

بعد عقد من الزمن وفي خطوة قد تفجر الكثير من الأسئلة حول مدى قانونية هذا الإلتئام الذي جاء على حين غرة، جدد أعضاء وعضوات الفرع الجهوي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية المكتب بوجدة ضمن أشغال المؤتمر الرابع الذي عقد يوم السبت الماضي 12 نونبر، بمركب دار الورود، فيما وصف بالثقة في مصطفى قشنني كاتبا عاما للفرع الجهوي لولاية ثانية بالاجماع.

 

هذا ولإضفاء نوع من القانونية، ومراعاة لبعض الشروط التي تبقى شكلية بالنظر إلى اهمية اخرى، والتي تبقى اكثر جدارة بالاستحضار، تمت مراعاة النوع الإجتماعي لتقديمه كيافطة ترويجية لديمقراطية طبخت في الخفاء وقدمت جاهزة بنكهة السم في الدسم .

المثير للإستغراب، والموجب للمسائلة هو القفز على الأعراف والمقتضيات القانونية المؤطرة لهكذا مؤتمرات، إذ لا يعقل وبقوة نصوص القانون المعمول به ان يعقد مؤتمر جهوي لفرع خرج للتو من سبات دام عقدا من الزمن ليباشر عملية تجديد مكتب كان أسير دكة الموتى لأزيد من عشر سنوات.

إن ماتم تجاهله من طرف دعاة عقد هذا المؤتمر و مع سبق الإصرار والترصد هو أنه بتجاوز المدة الانتدابية لتجديد الهياكل التنظيمية وفقا للقانون الأساسي الذي يحدد مدة التجديد تفقد الهياكل ومعها المكتب الصفة القانونية للاشراف، ونكون بالتالي أمام فراغ تنظيمي بسبب تجاوز المدة، ليبقى التأسيس لمكتب جديد، هو القانوني، وغير ذلك من طروحات التجديد، كولسة مريبة يسعى أبطالها الى تحييد كل الاليات التنظيمية الديمقراطية والتأسيس لفعل نقابي بنفحة البيروقراطية التي لايمكن ان تفرز الا ريعا متعدد الاطياف.

إن هكذا ضرب صارخ للنصوص التنظيمية المؤطرة للعمل النقابي المرتبط بتأسيس وتجديد الهياكل، هو تهديد صريح لمستقبل التعاطي من داخل منظومة الإعلام المنخورة أصلا بكثلة من الاورام التنظيمية والتدبيرية والتقريرية.

الى ذلك وحسب احد المتابعين للشأن النقابي بالجهة فإن تهريب هكذا مؤتمر بغطاء الشكليات كان لايمكن ان يمر مرور الكرام امام اعين السلطات المحلية التي ودون ادنى شك تمارس رقابتها بقوة مايخوله لها القانون من صلاحيات، خصوصا وهي العارفة بتفاصيل محطات من هذا النوع.

إنه لمن سخرية القدر ان يبعث مكتب كان في عداد الموتى، ولم يسجل حضوره إلا في محطات محتشمة تدخل من قلتها في حكم العدم ، ليخرج الى الوجود متجاوزا كل ما تم تسطيره قانونا، وما تم التعارف عليه تنظيميا، برهانات فئوية، لايعنيها العمل الميداني الملموس والقرب من أجراء القطاع، والإستجابة لمطالبهم، بقدر مايعنيهم توسيع دائرة المعارف، وتأبيد سيطرتهم على إطارات من المفروض فتح ابوابها لشباب طموح قادر على بعث الروح في فعل نضالي يحتضر.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button