أخباراقلام انفا بريسعين على العالم

إعلام الكابرانات.. حكاية حقد تخطت كل الحدود.

أنفابريس _ياسين الرحية

لازال يواصل إعلام “الكابرانات” شن حملاته العدائية التي كل الحدود غير مكترثة لأخلاقيات المهنة النبيلة أو ضوابطها، خدمة لأجوندات سيوعسكرية أصبحت جد واضحة للعالم أجمع.

وفي الوقت الذي التحم فيه كل العرب دفاعا عن العروبة، وإلتم فيه شمل القارة بدافع الإنتماء مساندين إنجاز المنتخب المغربي على أداءه الذي كسر القواعد، و تجاوز المعتاد خلال نهائيات كأس العالم المنظم بدولة قطر، محققين بوصولهم للمربع الذهبي حلم كل العرب والأفارقة والأمازيغ، لم تأبى قنوات الجارة الجزائر إلا أن تقف ضد التيار مستعملة كل وسائل التبخيس، عبر مقالات يغلب عليها طابع الرداءة.

قبل حوالي الأسبوع قامت الحكومة الجزائرية بإقالة مدير التليفزيون الجزائري بسبب إعلانه خبر تأهل المنتخب المغربي، تلاه خبر توقيف جنود شباب شاركوا إخوانهم المغاربة فرحة التأهل للمربع الذهبي، أحداث جسدت بالملموس توجه الجارة وقسوتها مع كل ينادي بإسم “المغرب” خالقة جو الخوف وسط مذيعي القنوات الذين غيروا صيغة العنواين، مخافة ذكر الإسم مرعب “النظام” حتى أصبحت المقابلات تلعب ضد المجهول.

وخلافا لكل الصحف والقنوات الإخبارية حول العالم، شكل إقصاء الأسود في مقابلتي نصف النهاية و الترتيب، خبرا طاجزا يتغنى به إعلام الجارة، التي ألغت حصارها مباشرة بعد الإقصاء،
في مفارقة نظر إليها العالم والشعب الجزائري الشقيق باستغراب شديد.
فإلى متى ستواصل الجارة التمادي في حقدها المعلن، مستعملة إعلامها كأداة للترويج ؟.

Show More

Related Articles

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Back to top button