
مشاركة المغرب في كأس العالم قطر بين الحصيلة والاراء
بقلم الدكتور خالد الألوسي
رئيس التحرير بجريدة أنفا بريس
كثر الحديث عن المنتخب وديروا النية واحتلال المركز الرابع ومع من كانوا مع أثناء الفوز ومع من أصبحوا ضد بعد الهزيمة أمس
نتائج المنتخب الوطني في المونديال كالتالي :
1. تعادل وحيد مع كرواتيا وصيفة النسخة الماضية من كأس العالم روسيا 2018
2. فوز على بلجيكا المصنفة الثانية عالميا
3. الفوز على كندا والتي احتلت المرتبة الأولى في إقصائيات كأس العالم لهذه السنة
4. الفوز على بطلة العالم إسبانيا في الثمن النهائي بكل نجومها الرائعين وطريقة لعبها المثالية
5. الفوز على البرتغال في الربع النهائي بكافة نجومها المجربين والعالميين
6. الخسارة أمام فرنسا في النصف النهائي وهي بطلة العالم للنسخة الماضية روسيا 2018 بالمؤامرة والتحكيم شئنا أم أبينا بالرغم من الظروف الأخرى كالعياء الواضح وقلة تجربة بعض اللاعبين الذين يخوضون أول مونديال و الظروف المحيطة في كيفية بناء منتخب مع الناخب الوطني وليد الرگراگي في أقل من شهران على بداية المونديال
7. الخسارة مع كرواتيا وصيفة نسخة مونديال روسيا 2018 وكذلك بأخطاء تحكيمية فاضحة على الرغم من أننا نتحمل كذلك المسؤولية في الخسارة لكن بنسبة أقل من مباراة نصف النهاية ضد فرنسا
على العموم الحصيلة هي تعادل واحد و أربع انتصارات وهزيمتان
إذا حسبناها جيدا وكليا سنجد المجموع هو 13 نقطة على الرغم أنه بعد دور المجموعات يكون الاقصاء بشكل مباشر واحتلالنا المركز الرابع عالميا ونحن أول منتخب عربي وإفريقي يلعب مباراة النصف ومباراة الترتيب يعني سبع لقاءات كاملة في المونديال و سبع مرات يعزف النشيد الوطني وشهر كامل نتواجد بالمونديال أليس هذا كله إنجازا تاريخيا لنا ؟ ألا نفتخر بأنفسنا وراية بلادنا خفاقة عالميا لمدة شهر كامل ؟ هذا باختصار شديد.
اليوم نحن مطالبين أن نحافظ على نسقنا ونهجنا في كافة المحافل الدولية سواء كانت إفريقية أو عالمية ونحافظ على ترتيبنا ونفكر في كؤوس إفريقيا ونشتغل من الآن على منتخب يكتسح الأخضر واليابس ونلعب على كأس العالم 2026 إن شاء الله، فلن نرضى على تصنيف أقل مما حصلنا عليه اليوم.
نحيي كل لاعبي المنتخب الوطني على الروح القتالية، نحيي الناخب الوطني، وليد الرگراگي وكل مكونات المنتخب من طاقم تقني وطبي وغيرهم، كما نشكر الجامعة الوطنية لكرة القدم على مجهوداتها في تطوير كرة القدم الوطنية والاسهام في إشعاعها وتوهجها وطنيا، إفريقيا ودوليا.



