
ما هي تأثيرات إشعاع المنتخب على الكرة الوطنية
أنفابريس/ خنيفرة
ما حققه المنتخب الوطني بالمونديال القطري غير مسبوق بمعنى لم يسبق له و لأي منتخب أفريقي ، عربي و اسلامي الوصول إلى نصف نهائي كأس العالم و لم يسبق لأي مدرب استلم منتخبا بثلاثة أشهر تحقيق ما حققه وليد الركراكي( ما يعني أنه كان متابعا دقيقا للمنتخب الوطني و للفرق التي تشارك بالمنافسات القارية ) . تغنت الجماهير المغربية بهاته الإنجازات و تفاعلت الدوائر العليا مع الحدث و تلاحمت مع الشعب و شكلا سندا قويا لهاته الملحمة.

ملحمة قدمت مغربا آخر للعالم : أداء و تشجيعا و حماسا و تنظيما ( هذا الإشعاع استغله البعض لأجل تحقيق مآربه الشخصية لكن تعرت سريرتهم ) بالملاعب القطرية و بالشوارع المغربية . طبعا هذا الإنجاز نتيجة عمل انطلق منذ العام 2010 . عام 2022 كان للإنجازات القارية و الدولية :
— منتخب الكبار يصل نصف نهائي كأس العالم معيدا تصنيفه إلى الرتبة 11 عالميا و الأول أفريقيا بفضل الإطار الوطني وليد الركراكي .

— منتخب الفوتصال تألق قاريا و عربيا و دوليا و أصبح المدرسة رقم 5 عالميا و يحتل الرتبة 7 دوليا بفضل الإطار الوطني الكبير هشام الدكيك .
— منتخب السيدات لأقل من 17 عاما يشارك لأول مرة في تاريخه بنهائيات كأس العالم بالهند .
— منتخب الكبيرات يتأهل لأول مرة في تاريخه لنهائي كأس أفريقيا.
— منتخب الكبيرات يتأهل لأول مرة في تاريخه لنهائيات كأس العالم التي ستحتضنها استراليا و نيوزيلاندا الصيف القادم .
— الوداد البيضاوي يفوز بعصبة الابطال الإفريقية.
— النهضة البركانية تفوز بكأس الاتحاد الأفريقي.
— النهضة البركانية تفوز بكأس السوبر الأفريقي.
— مسارات موفقة ،حاليا ، لممثلي الكرة الوطنية على المسار الأفريقي: الوداد، الرجاء و الجيش الملكي .
و اختتم هاته الإنجازات المنتخب الوطني بتألقه بالمونديال .
هل ستكون لهاته النتائج الكبيرة انعكاسات إيجابية على المستوى الوطني ؟ و هل سيتم تصحيح الاختلالات التي يشهدها واقع كرة القدم ؟
يتطلع الجميع إلى الانعكاسات الإيجابية و استثمار هاته النتائج من خلال :
— إيجاد حلول للفرق الوطنية على المستوى المالي: أحكام المنازعات
— إعادة نظر في وظائف العصب الجهوية و الملائمة و توسيع القاعدة من خلال العمل على مستوى الأقاليم.
— توسيع قاعدة البنى الرياضية التحتية و إصلاحها بالمغرب العميق و تشجيع الممارسة من خلال رفع القيود المالية.
— تجويد التكوين من خلال إعادة نظر في وظائف بغض المراكز و إعادة تأهيل الأطر.
— دمج مدارس التكوين المنتشرة على المستوى الوطني بكثرة و استثمار القاعدة البشرية التي تتوفر عليها .
— إعادة النظر في مجموعة من وظائف المسابقات و العمل على استثمارها على المستوى التكويني من خلال التتبع و التقييم .
— توسيع برنامج رياضة و دراسة لأجل استفادة قاعدة واسعة .



